أجرى جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس تدريباً على «نظام هنيبعل»، الذي يعني إطلاق النار على سيارة يتواجد فيها جندي إسرائيلي أسير لمنع أسره حتى لو كلف ذلك مقتله.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن التدريب جرى في منطقة غور الأردن، وحاكى سيناريو أسر جندي من حاجز عسكري إسرائيلي في شمال الأغوار، ونقله بسيارة إلى مدينة نابلس، وفي موازاة ذلك ورود تقرير حول تسلل مسلح فلسطيني إلى بيت في إحدى مستوطنات الأغوار. ووفقاً للتقارير الإسرائيلية، فإن التدريب يأتي على خلفية تحذيرات «خطيرة» وردت إلى جهاز الأمن بشأن نية مسلحين فلسطينيين أسر جنود إسرائيليين في أعقاب صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة «حماس» الشهر الماضي.

وجرى التدريب بمراقبة هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي لأداء لواء منطقة الأغوار، الذي يضم عدداً من الكتائب العسكرية، وفحص رد فعل اللواء وقوات خاصة تجاه عملية أسر جندي.

وقال رئيس دائرة المراقبة في هيئة الأركان العامة العميد شلومي بيير إن هذا «التدريب الأول من نوعه على مستوى هيئة الأركان العامة في السنوات الأخيرة، والحديث يدور عن سيناريو شائك لفحص حالة حقيقية، وتطلب إعداداً كثيراً وبسبب الحساسية الأمنية تطلب الأمر شركاء كثيرين للسر».

وتم إجراء التدريب بموجب تعليمات من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس الذي تواجد في ميدان التدريب أمس. كذلك، تم إجراء التدريب بشكل فجائي، إذ إن قسماً من القوات التي نفذته علمت بشأنه قبل وقت قصير من بدئه.

من جهة ثانية، أعلن مسؤول في حركة «حماس» أن اجتماعاً ستعقده مع مسؤولين مصريين لبحث المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل وملفات أخرى مرتبطة بها.

ونقلت وكالة أنباء «صفا» المحلية عن مسؤول ملف الأسرى في حركة حماس صالح العاروري قوله إن اللقاء سيعقد قريباً في القاهرة للوفدين الفلسطيني والمصري المشاركين بمفاوضات

تبادل الأسرى، لبحث قضايا عالقة متعلقة بالأسرى المحررين.

وأوضح العاروري، المقيم في العاصمة السورية دمشق، أن اللقاء المرتقب سيبحث في موضوع الدفعة الثانية من الأسرى الذين سيفرج عنهم في إطار صفقة التبادل، والأسيرات المتبقيات في السجون الإسرائيلية. وأضاف ان الاجتماع سيبحث أيضاً في ظروف الأسرى داخل السجون الإسرائيلية خاصة المعزولين، بالإضافة إلى حل مشكلة بعض العائلات التي منعت من السفر إلى قطاع غزة للالتقاء بأبنائهم المحررين.