كشفت صحيفة «معاريف» على موقعها الالكتروني أمس، النقاب عن فتح الشرطة الإسرائيلية تحقيقاً، بمشاركة جهاز الأمن العام (الشاباك) وضابط أمن الكنيست، لفحص مصدر رسالة تهديد بالقتل وصلت إلى عضوة الكنيست رئيسة حزب كاديما المعارض تسيبي ليفني، نهاية الأسبوع الماضي، على صفحتها الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
وذكرت الصحيفة أن شاباً مجهول الهوية يبلغ من العمر 24 عاماً، كتب على الصفحة الخاصة برئيسة المعارضة الإسرائيلية، «إنني حاقد عليك، وسيتم قتلك قريباً»، وجاء ذلك في أعقاب مشاركة ليفني في تظاهرة جرت في ساحة متحف تل أبيب ضد تجاهل حقوق المرأة في إسرائيل. وأضافت الصحيفة انه بعد التظاهرة مباشرة، كتبت ليفني على صفحتها الخاصة على «فيسبوك»: «لقد شاركت الآن في هذا الاحتجاج الذي شاركت فيه العديد من النساء ضد الإجراءات الاجتماعية السائدة في إسرائيل، مثل الفصل بين النساء والرجال في الحافلات وبعض الشوارع، والإجراءات المتبعة بحق المجندات في الجيش الإسرائيلي». وبالطبع لاقت هذه العبارات العديد من ردود الفعل على صفحتها، ولكن كانت المفاجأة ورود رسالة تهديد بالقتل، وقد لاقى هذا التهديد العديد من الاستنكارات والشجب من زوار الصفحة.
