قال الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان إن الحكومة اللبنانية تؤيد تمويل المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.

وأضاف سليمان في تصريحات صحافية خلال زيارته إلى مرفأ طرابلس: «اذا كنا انتقدنا المحكمة في بعض الاحيان فلانها ارتكبت بعض الاخطاء وخسرت بعض الصدقية، وعليها الآن ان تستعيد صدقيتها، ونحن دائما مع القرارات الدولية». ولدى سؤاله عن موقف لبنان من الجامعة العربية، اجاب: «لبنان مع الديمقراطية ان مع سوريا او مع غيرها، ولكنه لا يحبذ تحقيق الاهداف السياسية بوسائل العنف لتنفيذ المبادرة العربية». وأضاف: «نتمنى على الجانب السوري الاسراع بتنفيذ وفتح الحوار مع المعارضة والسير بسرعة بالاصلاحات، وهذا امر مطلوب». أما عن موضوع عزل سوريا، اكد أن «لبنان ضده لان العزل يعاقب الناس ويقطع سبل الحوار، ويجب الا يشعر اي مواطن سوري انه غير عربي. فالعزل فيه مخاطر ومن الممكن ان يؤدي الى تدخل خارجي، ولكن في المقابل فعلى الدولة السورية ان تنفذ كل الاصلاحات وما يترتب عليها».

وفي شأن داخلي، قال الرئيس اللبناني ان «الحكومة جادة في تحقيق مشاريع حيوية أخرى مثل سكة الحديد ومطار الرئيس رينيه معوض في القليعات»، وأشار الى «ان الجامعة اللبنانية هي المنبر الثقافي المهم للشعب اللبناني وقصر العدل هو ايضا عنصر مهم بالنسبة الى الانماء المتوازن، والقضاء يعطي الحقوق للبنانيين والاجانب ويحفز الاستثمارات ويسهلها في لبنان». وتابع: «من اجل الوصول الى سلطة قضائية مستقلة، يجب تصحيح وضع القضاة في شتى المجالات ومنها المعيشي واماكن عملهم».

من جهته، علق النائب مروان حمادة في تصريحات صحافية الجلسة التي عقدتها محكمة الحريري للنظر في محاكمة المتهمين غيابياً، بأن «في محله، فالمحكمة وجهت المزيد من الأسئلة حول ما قامت به الحكومة اللبنانية حيال من قطع الرؤوس والأيدي والأرواح»، مشيراً الى أن «هذا القرار يضع حكومة الرئيس نجيب ميقاتي من جديد تحت مجهر التساؤلات حول ما قام به إزاء كل وعوده بالتعاون مع المحكمة».