قال قائد القوات الجوية العراقي، أمس، إن بلاده تعتزم توسيع أسطولها من طائرات الاستطلاع في المستقبل القريب، وإنه يأمل بتوقيع اتفاق لشراء مجموعة ثانية من طائرات «إف-16» بحلول العام المقبل.

وتأتي هذه الخطط، التي أعلنها الفريق الركن أنور أمين، في إطار جهود العراق للابتعاد تدريجياً عن الاعتماد على الدعم الجوي الأميركي.

وقال أمين إن لدى العراق خططاً لشراء طائرات من دون طيار في المستقبل القريب. واضاف ان القوة الجوية العراقية تبحث عدة خيارات.

وستسحب الولايات المتحدة قواتها المتبقية في العراق، وعددها 40 الفاً، بنهاية العام. لكن مسؤولين عراقيين يقولون ان قوات بلادهم ستستغرق سنوات حتى تتمكن من الدفاع عن المجال الجوي.

وقال امين إن بناء قوة جوية عملية معقدة جداً تعتمد على عدة عوامل، بينها تأمين الغطاء المالي والقدرات البشرية، بالاضافة الى الوقت.

ويقول خبراء عسكريون إن افتقار العراق لأسطول قوي من الطائرات المقاتلة يعني انه سيعتمد على القوة الجوية الأميركية لتحمل هذه المسؤولية لسنوات.

وقال قائد سلاح الجو الاميركي الجنرال نورتون شوارتز أمس «جرى شراء 18 طائرة وتوقيع العقد، ونأمل بيع الثماني عشرة طائرة الاخرى العام المقبل».

وقال امين ان القوة الجوية العراقية تدير بالفعل اسطولاً متطوراً من طائرات الاستطلاع التي يمتلكها عدد قليل جداً من دول المنطقة. واضاف ان القوة الجوية العراقية تفخر باستخدام طائرات على مدى السنوات القليلة الماضية لرصد انشطة الارهابيين.

الوزير ينفي

إلى ذلك، نفى وزير الدفاع العراقي السابق عبد القادر العبيدي الأنباء التي تحدثت عن توليه منصب وزير الدفاع في الحكومة الأولى لرئيس الحكومة العراقية الحالية نوري المالكي في إطار «صفقة مالية».

وقال إن «منصب وزير الدفاع في الحكومة السابقة أسند إلي بتصويت للبرلمان العراقي، وليس بصفقات سياسية أو تجارية».

واضاف: «أصبحت وزيراً للدفاع ضمن قائمة ستة مرشحين صوت البرلمان العراقي، ومنحت لنا الشرعية من جميع الكتل، دون ان تكون خاضعة لصفقات سياسية أو تجارية، مثلما روج لها نائب رئيس الوزراء العراقي السابق سلام الزوبعي».