يخطط الجيش الإسرائيلي لتجنيد جزء من قوات الاحتياط بصورة استثنائية وزيادة عدد قواته النظامية والاحتياطية في مناطق الحدود والضفة الغربية ابتداء من العام المقبل.وأفادت صحيفة «هآرتس» امس بأن الجيش الإسرائيلي سيزيد عدد قواته في المناطق الحدودية والضفة الغربية بنسبة 20 في المئة، ولهذه الغاية فإن الجيش سيستدعي 10 في المئة من كتائب الاحتياط لخدمة عسكرية استثنائية وتتعدى الحدود التي ينص عليها «قانون الاحتياط».ويفسر الجيش الإسرائيلي الخطة بحدوث تغييرات عند حدود إسرائيل وخصوصا الوضع عند الحدود مع مصر، وأنه خلال الشهور الأخيرة تصاعدت الأنشطة المسلحة في الجانب المصري من الحدود وكانت ذروتها الهجوم الذي نفذه مسلحون في شهر أغسطس الماضي. ووفقا للجيش الإسرائيلي فإن الأنشطة المسلحة في سيناء نابعة من حالة فوضى تسود سيناء ومن عدم قدرة السلطات المصرية على ضبط الوضع فيها.وقالت «هآرتس» إن الجيش الإسرائيلي قلل اخيرا من قواته في الضفة الغربية بعد أن كان زادها بشكل كبير في الشهور الماضية بدعوى التخوف من حدوث تصعيد أمني وتنظيم مظاهرات بالتزامن مع التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة للحصول على مكانة دولة كاملة العضوية.وأضافت الصحيفة ان هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي تتحسب الآن من احتمال حدوث تصعيد أمني في الضفة الغربية العام المقبل، ولذلك فإنها ستنقل مجددا قوات إلى الضفة ومنطقة الشريط الحدودي مع قطاع غزة.
...و يقتل مستوطناً بالخطأ جنوب الضفة الغربية
قُتل مستوطن وأصيب 3 بجروح فجر امس جراء إطلاق جنود إسرائيليين النار عليهم بالخطأ في جنوب الضفة الغربية معتقدين أنهم فلسطينيون.وقالت وسائل إعلام إسرائيلية ان القتيل هو الحاخام دان مرتسباخ، 55 عاما، من مستوطنة «عتنيئيل» ويعمل حاخاما في مستوطنات جنوب جبل الخليل.وتبين من التحقيقات الأولية التي أجراها الجيش الإسرائيلي أن دورية عسكرية إسرائيلية اشتبهت بالسيارة التي كان يقودها المستوطن، وقبل أن تنصب الدورية حاجزا أمرت السائق بالتوقف لكنه استمر في السير فأطلق الجنود النار باتجاه السيارة.وأشارت التحقيقات الى أن الجنود اعتقدوا أن السيارة يقودها فلسطينيون، وأنه بعدما رفض سائقها التوقف تصرف الجنود بموجب «نظام اعتقال مشتبه»، وأطلقوا النار على السيارة ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة اثنين بينهما سيدة أصيبت بجروح متوسطة. وادعى الضابط الكبير أن التحقيق سيدقق في سبب إطلاق الجنود النار على السيارة وأن التعليمات بشأن إطلاق النار في الضفة الغربية تمنع إطلاق النار على سيارة مسافرة، على الرغم من أن القوات الإسرائيلية فعلت ذلك مرات عديدة في حالات كان فيها السائق فلسطينيا ولم يتم إجراء تحقيقات.
إسرائيل تسرع بتركيب دفاعات صاروخية في طائرات الركاب
قال مسؤول أمني امس ان اسرائيل سارعت بتركيب دفاعات مضادة للصواريخ في طائرات الركاب بعدما رأت خطرا متزايدا لتعرضها لهجوم باستخدام أسلحة ليبية مسروقة هربت إلى فلسطينيين وجماعات مسلحة في شبه جزيرة سيناء.وأضاف المسؤول ان الطائرات التابعة لخطوط طيران «العال» الاسرائيلية وشركتي طيران أخريين زودت بنظام صنع محليا وعرف باسم (سي-ميوزيك) الذي يستخدم الليزر للتشويش على الصواريخ التي تتعقب الحرارة، وقال ان اسرائيل حددت عام 2013 موعدا نهائيا لتركيب النظام في معظم طائراتها.وأوضح المسؤول أن اسرائيل تطبق بشكل مؤقت اجراءات جوية مضادة على متن الطائرات المدنية.
مستشار أوباما للشرق الأوسط يستقيل من منصبه
تلقت الجهود الاميركية المتعثرة للوساطة في محادثات سلام جديدة في الشرق الاوسط ضربة جديدة اول من امس عندما أعلن دنيس روس مساعد الرئيس باراك اوباما استقالته ليحرم البيت الابيض من خبيره الرئيس في الاستراتيجية للشرق الاوسط.وقال الناطق باسم البيت الابيض جاي كارني «دينيس روس له سجل غير عادي من الخدمة العامة وكان عضوا مهما في فريق الرئيس لنحو ثلاثة اعوام». واضاف ان روس كان تعهد اصلا بالعمل مع اوباما لعامين لكنه مد فترة عمله بالبيت الابيض لعام اخر في ضوء ثورات الربيع العربي التي تعيد تشكيل الشرق الاوسط.وقال روس في بيان مقتضب يتضمن استقالته «من الواضح ان هناك عملا لا يزال يتعين القيام به لكنني وعدت زوجتي بأنني سأعود للحكومة لمدة عامين فقط واتفقنا كلانا على ان الوقت حان لتنفيذ ما وعدت به». واستقالة روس المخضرم في مفاوضات السلام في الشرق الاوسط تأتي بعد استقالة مبعوث اوباما الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل في مايو ويبدو انها تدل على ان الادارة ليس لديها اي مخططات للقيام بخطوات جريئة في المنطقة قبل انتخابات 2012 الرئاسية في الولايات المتحدة.