رضخ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لضغوطات المستوطنين وتراجع عن عن التزام كانت الحكومة الإسرائيلية قدمته إلى المحكمة العليا بإخلاء المستوطنات العشوائية والتي أقيمت على أراض خاصة. وذكرت صحيفة «هآرتس» أمس أن نتانياهو «طلب إيجاد حل لهذه المستوطنة وعدم هدمها أو إخلائها، بعد ضغوط المستوطنين والوزراء وأعضاء الكنيست من اليمين، وكان آخر المعارضين لإخلاء المستوطنات الزعيم الروحي لحركة شاس عوفاديا يوسف». وقالت إن حركة السلام الآن قدمت العام 2007 الى المحكمة العليا التماسا ضد البؤر الاستيطانية.