كشفت صحيفة «ذي تايمز» البريطانية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما فضل في إحدى المرات تناول الغداء مع عائلته على لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي اضطر إلى الانتظار ساعة، في وقت سعى البيت الأبيض إلى تهدئة مفاعيل «محادثة كان» بين أوباما والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

 

قائد خطأ

وقالت الصحيفة البريطانية المحافظة والمؤيدة تقليديا لإسرائيل، في تقريرها غير المسبوق تجاه مسؤول اسرائيلي رفيع أمس إن على نتانياهو أن يغير سياساته «وإلا فيجب تغييره»، ووصفته بأنه «القائد الخطأ في الوقت الصعب». وحذرت من «نتائج سياسات رئيس الحكومة الإسرائيلية»، ورأت أن «دلالات ما أصبح يعرف بمحادثة كان التي وصف فيها سيد الاليزيه نتانياهو بالكاذب وشكى اوباما أن عليه التعامل معه كل يوم، يجب أن يكون مدعاة لقلق رئيس الحكومة الإسرائيلية بعد أن تبين أن قادة أكبر حليفين لإسرائيل، الولايات المتحدة وفرنسا، لا يحبونه فقط بل إنهم لا يثقون به».

واردفت أن نتانياهو «لا يشكل جزءا من الحل بل جزءا من المشكلة». ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إن أوباما «يتذمر عندما تأتي له مكالمة من إسرائيل، وإنه ترك نتانياهو في انتظاره ساعة كاملة في إحدى المرات بينما كان الرئيس الأميركي يتناول الطعام مع عائلته».

 

تهدئة أميركية

في هذه الاثناء، سعى البيت الأبيض إلى تحاشي حصول أي توتر دبلوماسي مع إسرائيل بعد الكشف عن «محادثة كان». وقال مساعد مستشار الامن القومي الاميركي بن رودس في تصريحات صحافية إن اوباما «يعمل عن كثب مع نتانياهو. هما يتحدثان بشكل دائم». وأضاف: «اعتقد أن اوباما أجرى معه الكثير من الاجتماعات المغلقة، أكثر من أي مسؤول آخر. وهذا الامر مرتبط بكون الولايات المتحدة وإسرائيل تجمعهما علاقات وثيقة حول المسائل الامنية والقيم»، على حد وصفه.