بحث نائب الرئيس الأميركي جو بايدن مع رئيس حكومة إقليم كردستان العراق برهم صالح مجموعة من المسائل، من بينها العلاقة الاستراتيجية بين أميركا والعراق.
وأصدر البيت الأبيض بياناً ذكر فيه ان بايدن اجتمع بصالح »وناقشا مجموعة واسعة من المسائل الإقليمية والسياسية والأمنية، بما في ذلك العلاقة الاستراتيجية المستمرة بين الولايات المتحدة والعراق«. وأشاد نائب الرئيس الأميركي بـ«ديناميكية المنطقة الكردية في العراق، والصداقة والشراكة التاريخية بين الأكراد والشعب الأميركي«. وكان مصدر في الحكومة العراقية قد أعلن الأحد الماضي عن تأجيل الزيارة التي يعتزم جوزيف بايدن القيام بها لبغداد حتى نهاية العام الحالي.
ونقلت قناة »العراقية« الفضائية عن المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، قوله إن زيارة بايدن للعراق ستتم الشهر المقبل.
وكانت قناة »بغداد« الفضائية قد أفادت السبت الماضي، نقلاً عن مصدر سياسي مطلع، أن بايدن سيصل الأحد إلى العاصمة بغداد في زيارة غير معلنة يبحث خلالها مع المسؤولين العراقيين مستقبل العلاقات بين بغداد وواشنطن وقضية المدربين الأميركيين إضافة إلى الاتفاقية الاستراتيجية بين البلدين وكيفية تفعيلها.
من جانبها، عبرت كتلة »الأحرار« عن رفضها لزيارة بايدن. وقال النائب عن الكتلة جواد الحسناوي ان »زيارة جو بايدن إلى العراق غير مرحب بها في هذا الوقت الحرج«.
وأضاف ان الزيارة »غير موفقة، كونه صاحب مشروع تقسيم العراق إلى ثلاث فيدراليات تكون على اساس طائفي«. وأوضح أن »هذا الأمر مرفوض، لأن هذه الورقة بدأت تروج داخل العراق من قبل اجندات خارجية«.