كشف وزير الزراعة والثروة الحيوانية الصومالية عبدالله حاجي حسنو أن الحكومة تعكف على وضع خطة لإعادة النازحين الموجودين في مخيمات مقديشو إلى مناطقهم الأصلية كي يستأنفوا حياتهم الطبيعية ويزاولوا نشاطاتهم، معتبرا الظروف الراهنة مواتية لذلك.
وخلال زيارة لمخيم بادبادو -الذي يؤوي نحو أربعة آلاف أسرة- ذكر الوزير أن بعض النازحين رجعوا إلى مناطقهم طواعية، فيما يقف الكثير عاجزين لضيق ذات اليد، حسب تعبيره.
وتحدث عن وجود تنسيق مع منظمات أممية وأخرى من: دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت وتركيا، أعربت عن استعدادها للتعاون مع الحكومة الصومالية والمساعدة في إعادة النازحين إلى مناطقهم وتوفير المؤونة والأدوات اللازمة لهم. مشيرا الى ان الحكومة تعكف على وضع خطة لإعادة النازحين الموجودين في مخيمات مقديشو إلى مناطقهم الأصلية كي يستأنفوا حياتهم الطبيعية ويزاولوا نشاطاتهم، لكن المسؤول الصومالي لم يشر إلى موعد بدء عملية إعادة النازحين التي تهم نحو مئة ألف شخص شردهم الجفاف والمجاعة، حسب تقديرات المنظمات الدولية.
جنود حكوميون
في جانب آخر، وصلت إلى مقديشو دفعة جديدة من جنود حكوميين يقدر عددهم بألف تدربوا في أوغندا على أيدي مدربين من الاتحاد الأوروبي للمشاركة في القتال ضد مسلحي حركة الشباب المجاهدين، بينما غادر مجندون جدد لتلقي التدريبات نفسها.
ويأتي ذلك في الوقت الذي دعا فيه الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد إلى معاقبة جنود حكوميين لإقدامهم على سطو مسلح وأعمال سلب لممتلكات الشعب، خاصة في مناطق شمال مقديشو، وصلت إليها مؤخرا القوات الحكومية وقوات الاتحاد الإفريقي. واعتبر شريف شيخ أحمد أولئك الجنود متعاونين مع الشباب المجاهدين لما يرسخونه لدى الناس، عبر سلوكهم ذاك، من أن عناصر القوات الحكومية لصوص، حسب قوله.
مناشدة
على صعيد آخر، دعا نائب رئيس الوزراء الصومالي عبدالوهاب أجاس حسين منظمات الإغاثة الدولية والمحلية إلى مضاعفة جهودها لمساعدة منكوبي الجفاف الموجودين منذ شهور في مخيمات بمناطق متفرقة من العاصمة الصومالية مقديشو. وذلك في زيارته للميناء الدولي بالعاصمة للوقوف على عمليات تفريغ شحنات المساعدات التي تحملها سفن قادمة من عدة بلدان من أجل إغاثة المتضررين جراء الجفاف الذي ضرب مناطق مختلفة من الصومال.
وذكر أن الحكومة الصومالية ستضمن وصول المساعدات الموضوعة حاليا في مخازن بالميناء والتي أرسلتها الإمارات العربية المتحدة وتركيا وإيران واليابان والصين إلى المستحقين من النازحين، حاثا التجار على«الشفقة« بالشعب والعمل على تخفيض أسعار المواد الغذائية الضرورية.
