أعلنت الأمم المتحدة أول من أمس أن جندياً من قوات حفظ السلام قتل وأصيب آخران بجروح في هجوم استهدف دوريتهم في جنوب دارفور، في وقت أعلن والي جنوب كردفان مولانا أحمد محمد هارون تقدم القوات المسلحة السودانية في كافة المحاور والجبهات.

وأوضحت الأمم المتحدة في بيان ان دورية من قوة حفظ السلام المشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي «يوناميد» تعرضت لهجوم في نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، ما أسفر عن مقتل أحد عناصرها وإصابة اثنين آخرين بجروح، مشيرة إلى أنهم جميعا من سيراليون. ولم تؤكد السلطات السودانية وقوع الهجوم.

من جانب آخر، أكد والي جنوب كردفان مولانا أحمد محمد هارون تقدم القوات المسلحة السودانية في كافة المحاور والجبهات بجنوب كردفان .

وقال لدى مخاطبته المصلين بمدينة تالودي عقب صلاة العيد إن «هذا الصيف، سيكون الأخير للجيش الشعبي المتمرد»، واصفا المتمردين بـ«الحية التي تنشر سمومها في كل مكان التي سنقطع رأسها قريبا ونريح الناس منها»، على حد تعبيره.

وحيا هارون ما وصفه «صمود مواطني تالودي رجالاً ونساء الذين ساندوا القوات المسلحة والقوات الأخرى في صد الهجوم الذي استهدف أمن واستقرار المواطنين في مدينتهم».

وأردف: «مثل ما هزموا في كل من تالودي وأم حيطان، سيهزمون قريبا في العديد من المناطق وتعود لكل ربوع الولاية حالة الأمن والاستقرار».

ومن جانبه، قال والي منطقة تالودي المقبول إن منطقته «تعيش الآن في أمن بفضل القوات المسلحة وصبر وصمود أهل تالودي وتصديهم».

وقام المقبول، يرافقه عدد من أعضاء لجنة الأمن، بتقديم تهاني العيد للقوات المسلحة والشرطة والمواطنين السودانيين في تالودي والليري وأبوجبيهة.