أكد رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون الذي يجمع غالبية تيارات المعارضة السورية، رفض المعارضة القاطع للتفاوض مع نظام الرئيس السوري بشار الاسد، وذلك في كلمة بثتها قناة «الجزيرة». وقال غليون في كلمة الى السوريين بمناسبة عيد الاضحى بثتها القناة القطرية: «نحن لن نتفاوض على دماء الضحايا والشهداء»، مؤكدا ان نظام الرئيس بشار الاسد يهدف لكسب الوقت بإعلانه قبول مبادرة الجامعة العربية. ودعا غليون الجيش الى عدم اطلاق النار على المتظاهرين.

وقال :«نتوجه الى جنودنا الاحرار الذين رفضوا تنفيذ الاوامر الجائرة وغامروا بأرواحهم وذويهم للدفاع عن إخوتهم وحماية مسيراتهم السلمية، نقول لهم ان السوريين لن ينسوا لكم ما أظهرتموه من الروح الوطنية الحقة والالتزام بالواجب».

واضاف: «ندعو الجيش السوري إلى أن يحذو حذوكم في احترام قسمه في حماية الوطن والمواطنين لا حماية طغمة حاكمة وفاسدة وألا يطيع المرؤوسون قادتهم في إطلاق النار على الشعب المسالم الاعزل».

واكد غليون ان المجلس الوطني السوري تقدم «الى الامانة العامة لجامعة الدول العربية والى الامم المتحدة بطلب رسمي لحماية المدنيين في سوريا عبر اتخاذ قرارات ملزمة بإرسال مراقبين دوليين والخيارات أمام المجلس كثيرة ولا نستثني منها شيئاً». وأكد غليون ان «سوريا المستقبل ستكون دولة قانون حيث يعيش الجميع متساوين أمام قضاء مستقل. دستورها الجديد سيفصل بين السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية وسيحمي الأقليات. في سوريا الجديدة ستكون السلطة في أيدي الشعب الذي سيقرر عبر صناديق الاقتراع من يحكمه». وختم غليون كلمته بالقول: «على عاتقنا جميعاً يقع اليوم واجب تحرير هذا البلد العظيم وإنقاذه وإعادة الحياة إليه والوصول به إلى هذه الصورة البراقة المشرقة، وليس ذلك علينا ببعيد».