ستعتمد السلطات الجزائرية قريبا أحزابا جديدة بعد توقف عن منح الاعتماد استمر منذ وصول الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة للحكم ربيع العام 1999.

وقالت مصادر سياسية لـ«البيان» انه سيتم اعتماد اربعة احزاب استوفت الشروط مباشرة بعد صدور القانون الجديد الخاص بالأحزاب وهي «الجبهة من اجل العدالة والتنمية» للقيادي الاسلامي عبدالله

جاب الله و«حزب الحرية والعدالة» للمرشح لانتخابات 2009 الرئاسية محمد السعيد و«الجبهة الديمقراطية» لرئيس الحكومة الاسبق سيد احمد غزالي و«الاتحاد من اجل الديمقراطية والجمهورية» لوزير الصحة الاسبق عمارة بن يونس.

ويرشح المراقبون حزب جاب الله لاحتلال ريادة تنظيمات التيار الإسلامي، حيث يعتبره كثيرون اهم الشخصيات في الاسلامي السياسي بالجزائر وسبق له ان قاد «حركة الاصلاح الوطني» العام 2002 فحصد 43 مقعدا في البرلمان. لكن معارضين له بالتعاون مع اطراف في السلطة انقلبوا عليه وابعدوه من الحركة تماما.

وسيستقطب بعودته كل اتباعه والغاضبين على خصومه وايضا فلولا من جبهة الانقاذ المحظورة التي يمنعها القانون من العودة الى الساحة بأية صفة. وتعد «الجبهة الديمقراطية» اقدم الاحزاب التي قدمت ملف اعتمادها من بين الاربعة. فقد قدم الملف العام 1999، لكن السلطات رفضته دون تقديم اي سبب. كما ان عمارة بن يونس، المنشق عن حزب التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية، قدم اوراق اعتماد حزبه منذ ثمانية اعوام ولم يعتمد.

وقال نواب في البرلمان لـ«البيان» ان الاحزاب الاربعة ستعتمد بالتأكيد وستشارك في الانتخابات البرلمانية والمحلية المقررة الربيع المقبل، فيما ينتظر اعتماد احزاب اخرى.