شدد رئيس حزب الأصالة المصري عادل عفيفي عبد المقصود في حوار مع «البيان» ان «الإخوان» دخلوا مجلس الشعب بتعيين حكومي، مضيفاً أن لا فرق بين أي اتجاه إسلامي وآخر في مصر، وموضحاً أنه لا يوجد في القانون ما تسمى الأحزاب الإسلامية، كون هذه الأحزاب انضم إليها سلفيون أو إسلاميون فهذا ليس صفة للحزب. وتاليا نص الحوار:

أحزاب عديدة تكونت بعد الثورة وصفت نفسها بـ«الأحزاب الإسلامية»، منها حزب الأصالة الذي تترأسه فهل تعددها أمر إيجابي؟

هذه الأحزاب سياسية، حيث لا يوجد في القانون ما تسمى الأحزاب الإسلامية. وكون هذه الأحزاب انضم إليها سلفيون أو إسلاميون، فهذا ليس صفة للحزب، بل الصحافة هي التي سمتها بالأحزاب ذات التوجه الإسلامي. المهم ألا يكون هناك تناحر أو تنازع اختصاص في ما بينها.

ولماذا انسحبتم كحزب من التحالف الديمقراطي؟

التحالف الديمقراطي خصص لحزب الأصالة عددا من المقاعد للترشح لمجلس الشعب والشورى من وجهة نظرهم، وهذا عكس تقديرنا لأنفسنا، فاضطررنا إلى الخروج من التحالف وقمنا بعمل تحالف سياسي وانتخابي مع حزب النور السلفي.

كيف ترون مسألة تطبيق الحدود الإسلامية وآلية تنفيذها؟

بالنسبة لفكرة تطبيق الحدود فعلماء السلفية يعلمون أن هناك نوعًا من الفقه اسمه «فقه الأولويات» يوضح ذلك. ومن يرفض مثلا تطبيق حد السرقة فهو سارق ويدافع عن السارقين.

ما رأيك في التخوف من التيارات الإسلامية في حال توليها الحكم؟

لا بد من أن يخاف الشر والباطل من الخير والحق وهذا أمر طبيعي. ومن يثير هذه التخوفات هم الفلول وأقول لهم أنتم متخوفون؛ لأنكم كنتم مستفيدين من نظام حسني مبارك، ومصيركم بالقانون في السجون.

حدثنا عن الخطوط العريضة لبرنامج حزبكم.

لدينا برنامج طموح لإصلاح الاقتصاد وكذلك الصناعة، وأن ترجع الصناعات الكبرى إلى ملكية الدولة لمنع الاحتكار. وفي نفس الوقت نشجع وجود القطاع الخاص، وأن نعمل على التصدير.

 

كامب ديفيد

ماذا عن رأيكم في اتفاقية السلام مع إسرائيل؟

لا بد من أن تحترم المعاهدات الدولية التي وقعت عليها طالما وقع عليها الطرف الآخر، والالتزام بهذه المعاهدات يكون بنفس قدر التزام الطرف الآخر.

وما موقفكم من علاقة مصر بالولايات المتحدة وإسرائيل؟

بالنسبة للسياسة الخارجية يجب أن تقوم العلاقة على الاحترام المتبادل بيننا وبينهم وعدم تدخلهم في شؤوننا الداخلية، وهذا هو الأصل في العلاقات الدولية.

 

ملف الأقباط

ماذا عن ملف الأقباط في مصر؟

هناك قانون واحد ودستور واحد يحكماننا جميعًا مسلمين ومسيحيين. وبالنسبة لبناء الكنائس وقوانين دور العبادة فهذا نتركه لرؤية أصحاب الشأن في الكنيسة أو لعلماء الأزهر؛ لأن هذه المسائل تحكمها ضوابط شرعية.

هل ترى أن المجلس العسكري سيسلم السلطة قريبًا؟

أنا أثق بأن المجلس العسكري سيفي بتعهداته وسيسلم الحكم إلى سلطة مدنية منتخبة.