أعلن مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو أن المحكمة لا تزال تتفاوض بشأن إمكانية استسلام سيف الإسلام، نجل القذافي، معرباً عن خشيته من إمكانية فراره.
وقال اوكامبو، امام مجلس الامن الدولي، إن المحكمة الجنائية الدولية تلقت أسئلة من اشخاص على علاقة بسيف الاسلام حول الشروط القانونية المتعلقة باحتمال استسلامه، مقراً بأنه يخشى ان يحاول مرتزقة مساعدة سيف الاسلام على الفرار، كاشفاً ان الحكومة الليبية الجديدة تأخذ على عاتقها محاكمة المدير السابق للاستخبارات الليبية عبدالله السنوسي.
وفي وقت طرح ممثلون لسيف الاسلام اسئلة حول ما سيحدث اذا مثل امام قضاة وحول امكانيات التبرئة، كما اوضح المدعي أمام الدول الـ15 الاعضاء في مجلس الامن الدولي، قال أوكامبو ان المحكمة اوضحت انه بموجب النظام الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية، فان سيف الاسلام يمكنه ان يطلب من القضاة عدم اصدار امر بعودته الى ليبيا بعد ادانته او تبرئته، مضيفاً ان «القضاة يمكن ان يقرروا ايضا بشأن تسليمه الى دولة اخرى».
انتهاكات
إلى ذلك، اعلنت مصادر دبلوماسية ان فرنسا تتابع عن كثب التطورات في مجال حقوق الانسان في ليبيا بعدما ارسلت الى البلد سفيرها فرانسوا زيماراي الذي لاحظ انتهاكات مختلفة.
وزار زيماراي، السفير المكلف حقوق الانسان، مركزين للاحتجاز ومخيمين للاجئين والنازحين في طرابلس حيث اقام من 24 الى 27 اكتوبر الماضي. ولاحظ السفير حالات احتجاز تعسفي في السجون كما شاهد آثار تعذيب وخصوصا بواسطة الصدمات الكهربائية على اجساد عدد من المعتقلين، بحسب ما ذكرت مصادر دبلوماسية.