أكدت مصادر نيابية متطابقة ان العفو الخاص عن موقوفي التيار السلفي الذين اعتقلوا قبل شهور في مدينة الزرقاء في الأردن خلال اشتباك وقع بينهم و بلطجية في أبريل الماضي، سيصدر اليوم على أبعد تقدير. ويبدو ان الضغوط العشائرية على الحكومة ستنجح في إصدار العفو، خاصة وان مهمة الحكومة الحالية فيما يظهر تحقيق مناخات هادئة في الشارع الأردني بعد الأجواء المتوترة التي أفرزتها حكومة معروف البخيت. ولم يعرف بعد ما إذا سيصدر عفوا عن كل الموقوفين ام بعضهم ، خاصة معتقلي يعود نسبهم الى مدينة السلط العشائرية،حيث محكمة امن الدولة وافقت أخيرا على كفالتهم. ويسارع محامو والنشطاء على إقناع الحكومة بإصدار عفو قبل عطلة المؤسسات الرسمية. وقد تتذرع السلطات الأردنية لعدم الإفراج عن بعضهم بعدم قدرتها على ذلك كون بعضهم لديه قضية حق شخصي لمواطنين أردنيين تم تحطيم مركباتهم ومحلاتهم التجارية. وكانت 100 شخصية أردنية وقعت في الأيام الأخيرة على رسالة موجهة إلى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني تطالبه بالإفراج عن هؤلاء المعتقلين الذين بات مطلب الافراج عنهم مطلب شعبي بعد نجاح أسرهم في تنظيم عشرات الاعتصامات للمطالبة بالافراج عنهم.