أعلنت رئاسة الوزراء المصرية امس انه تم إجلاء ألف راكب من العبارة الأردنية «بيلا» التي شب فيها حريق وهي تنقل ركاباً مصريين آتين من ميناء العقبة الأردني إلى ميناء نويبع المصري. وقالت رئاسة الوزراء على صفحتها على موقع «فيسبوك» انه «تم إجلاء 1000 راكب كانوا على متن العبارة التي احترقت على بعد 15 ميلا بحريا من ميناء العقبة»، فيما أشار وزير النقل علي زين العابدين إلى انه تمت السيطرة على 80 في المئة من الحريق الذي وقع بالعبارة التي تحمل 1230 راكباً مصرياً وخمس شاحنات.
وقال زين العابدين في اتصال هاتفي مع التلفزيون المصري إن 813 من الركاب تم نقلهم لميناء نويبع، وقد شاركت القوات الجوية وزوارق البحرية في عملية الإنقاذ.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن وزير النقل قوله إن الحريق بدأ في المرآب الموجود في الدور الأرضي بالعبارة والذي يحمل سيارات النقل وتلك الخاصة.
وأكد رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر اللواء محمد عبد القادر جاب الله أنه لا يوجد خسائر في الأرواح. وأضاف أن أضرارا بالغة لحقت بالعبارة، موضحا أن اكثر من 800 شخص نقلوا بالفعل إلى ميناء نويبع المصري.
وذكر المسؤول الملاحي المصري أن معظم الركاب عمال مصريون مغتربون عائدون لبلادهم. لكن مدير المكتب الإعلامي في مديرية الدفاع المدني الأردني فريد الشرع أفاد لوكالة «فرانس برس» أن أردنيا لقي حتفه غرقا اثر هربه من الحريق على متن العبارة التابعة لشركة الجسر العربي للملاحة المصرية الأردنية.
وأفــادت مصادر انه «تم تأمين ستة قوارب نجاة للأشخاص لعمليات الإخلاء إضافة إلى طواقم قوارب الشركة المالكة نفسها وقاطرات من مؤسسة الموانئ مزودة بنظام إطفاء».