أكد القيادي في حركة «حماس» عزت الرشق أن قضية الأسيرات التسع، اللاتي ما زلن في السجون الإسرائيلية بعد استثنائهن من صفقة تبادل الأسرى بين حركته وإسرائيل، في طريقها إلى الحل، معبرا عن الأمل بحلها في غضون الأيام القادمة.
وقال الرشق، في تصريحات مكتوبة على صفحته الالكترونية، إن موضوع الأسيرات التسع لايزال تحت المتابعة «بشكل حثيث ويوميا مع المصريين الراعي لصفقة التبادل. وهم يؤكدون أن الموضوع في طريقه للحل.. ونرجو أن يتم ذلك في الأيام القادمة حتى قبل موعد استحقاق تنفيذ المرحلة الثانية».
من جهة ثانية، قال وزير الأسرى والمحررين عيسى قراقع إن «إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تنفذ عقوبات بحق أسرى عزّل على الملأ، من خلال مجموعة من القوانين التي اقرها الكنيست، كقوانين العزل الانفرادي ومنع الزيارات وغيرها من القوانين التي تجعل من إسرائيل دولة فوق القانون». وأضاف إنه، وعلى الرغم من صفقة التبادل الأخيرة، إلا انه لا يزال نحو 5000 آلاف أسير خلف القضبان، منهم 52 أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من 20 عاماً، بينهم 23 أسيراً امضوا 25 عاماً وأكثر، و 230 طفلاً و11 امرأة.
