أجمع عدد من الأحزاب السياسية الناشطة في ولاية سيدي بوزيد على إدانة الأحداث التى جدت خلال الأيام الماضية. وأصدرت هذه الأحزاب ومنها حركة النهضة وحركة الشعب وحركة الوطنيين الديمقراطيين بيانات أكدت فيها وقوفها إلى جانب أبناء الجهة «ضد حملات التشويه والإساءة التى طالت الولاية عبر العديد من المواقع الاجتماعية والمحطات الإعلامية وتمسكها بسلمية الاحتجاجات في كل الحالات والظروف». كما شددت على «ضرورة فضح وجوه أعداء الثورة الذين تحينوا الفرصة لإدخال الجهة في موجة من العنف بعد استحقاق انتخابي شهد كل العالم بنزاهته وشفافيته».