ذكرت صحيفة «ذي تيليغراف» البريطانية أمس أن كبار المفاوضين الفلسطينيين تجنبوا مصافحة مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط توني بلير، خلال اجتماع رفيع المستوى مع الوسطاء الدوليين هذا الأسبوع، حسبما أفاد مسؤولون في الضفة الغربية أول من أمس.

ووصفت الصحيفة الازدراء الذي تعرض له بلير بأن أحدث طريقة عبر بها الفلسطينيون عن غضبهم من بلير في ظل اتهامات موجهة له بأن يتصرف كما لو كان دبلوماسياً إسرائيلياً.

وتقول الصحيفة إن كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية كانوا تعهدوا بنبذ بلير بعد أن رأوا أنه انتهك مهام منصبه كشخص محايد، وقام بحشد القوى الأوروبية للتصويت ضد محاولة الفلسطينيين الحصول على اعتراف بدولتهم من قبل الأمم المتحدة.

وحضر اثنان من المفاوضين الفلسطينيين البارزين ومستشار قانوني اجتماعاً في القدس يوم الأربعاء الماضي دعت إليه اللجنة الرباعية الدولية برغم أن بلير ترأس الاجتماع بحكم أنه المبعوث الخاص للجنة. إلا أن المفاوضين الفلسطينيين رفضوا الاعتراف بوجوده، ووجهوا كل حديثهم إلى كبار المسؤولين من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا، أعضاء اللجنة.