أحيا آلاف الفلسطينيين سكان أراضي عام 1948 في بلدة كفر قاسم الذكرى السنوية الـ55 لمجزرة كفر قاسم التي راح ضحيتها 49 فلسطينياً قتلوا بدم بارد من قبل الجيش الإسرائيلي. ونظمت مسيرة داخل بلدة كفر قاسم، رفع المشاركون فيها صور الشهداء والشعارات المنددة بالجريمة، منها: «كفر قاسم لن ننسى ولن نغفر». وانطلقت المسيرة من مركز البلدة باتجاه النصب التذكاري للشهداء، وبعد قراءة الفاتحة على أرواحهم عقد اجتماع شعبي بمشاركة شخصيات سياسية واجتماعية.
وقالت اللجنة الشعبية لإحياء الذكرى ولجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في بيان صدر عنهما: «يجب أن يتذكر ويعرف كل طالب عن المجزرة لكي لا ننسى ولا نغفر، وكي نحذر من الأخطار المحدقة بشعبنا».
وأضاف البيان انه «ورغم مرور عقود على تلك المجزرة، إلا أن الأخطار المحدقة بجماهير شعبنا هي مخاطر كبيرة وخطيرة، وما زال خطر الترحيل والتهجير، والمجازر جاثماً أمامنا. إن ما يجري بحق أهلنا في النقب وهدم القرى وخاصة قرية العراقيب التي هدمت أكثر من 30 مرة، وغيرها هو مثال صارخ على هذه الأخطار. والقوانين العنصرية التي تستهدف جماهيرنا العربية، هي خطوة على طريق محاولات نزع الشرعية عنها».