حذر مسؤول فلسطيني امس من خطر مخطط إسرائيلي يهدف إلى إقامة جسر عسكري في مكان جسر باب المغاربة المؤدي للمسجد الأقصى في القدس بعد هدمه بغرض الاستيلاء على المسجد. وقال مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبدالقادر، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إن قرار إسرائيل بهدم جسر باب المغاربة وإزالة تلة تاريخية في المكان «عنصري ويهدف لتهويد المدينة وتغيير معالمها الإسلامية». ونفى عبدالقادر التصريحات الإسرائيلية بأن هدم الجسر وإزالة هذه التلة يأتي لإجراء ترميمات في المنطقة، محذرا من أن الجسر العسكري الذي سيتم إقامته في المكان سيتيح للإسرائيليين الوصول إلى المسجد الأقصى بتعزيزات عسكرية هائلة وتوسيع المنطقة المحاذية لحائط البراق. وتابع القول: «نحن أمام مخطط كبير لا يتعلق فقط بهدم هذا الجسر وإنما هي محاولة متقدمة للاستيلاء على المسجد الأقصى بما يمثل تصعيدا إسرائيليا ومسا مباشرا بالمسجد الأقصى». وأشار إلى أن اتصالات أردنية فلسطينية مكثفة تجري حول هذه المسألة باعتبار الأردن صاحب «الولاية الإدارية على منطقة الحرم القدسي».