دعت حركة «سوريا الوطن» الى رفض كل اشكال العنف المجتمعي والسياسي، والى تفعيل القوانين والمراسيم الإصلاحية التي صدرت خلال الفترة الماضية.

وقالت رئيسة الحركة مجد نيازي، في مؤتمر صحافي عقدته أمس في دمشق للإعلان عن حركتها «ان جزءاً مهماً من الأزمة يرجع الى سوء إدارة الأزمة في بدايتها، وتغليب الحل الأمني على الحل السياسي»، مضيفة «ما زالت أياد سورية تعمل للعبث بالأمن، كما لا يمكن نفي وجود الأخطاء التي غلبت على حركة الاحتجاجات».

 وشددت على ان شباب حركة سوريا الوطن «يريدون ثورة اصلاح وتغيير، لا ثورة احقاد وانتقام، فانتصار الدولة على شعبها لا يعتبر انتصاراً والعكس صحيح، سوريا تتسع للجميع، لا اقصاء ولا تخوين، كلنا نريد سوريا وان اختلفنا في الأسلوب».

وقالت نيازي «انها تستكمل حاليا الإجراءات الحكومية لأجل ان تتحول حركة سوريا الوطن الى حزب سياسي».وعرّف بيان صحافي حركة سوريا الوطن بأنها حركة اجتماعية، سياسية، شبابية ومدنية مستقلة، تهدف الى العمل بكل الوسائل المدنية والديمقراطية والسلمية للخروج من الأزمة الراهنة، والتفعيل الجدي لسلسلة الإصلاحات التي اعلنت عنها الحكومة السورية. ودعا البيان الى رفض كل «اشكال العنف والتدخل الخارجي»، معتبراً أن «سوريا مدنية ديمقراطية وحرة، هو الخيار الوحيد لوطن لا يميز بين اي من مواطنيه».