قال المجلس الوطني للمعارضة ان صدقية بقايا النظام الآن باتت على المحك أمام أنظار العالم للتعاطي بمسؤولية مع النقطة المحورية موضوع القرار الصادر عن مجلس الامن الدولي بشأن النقل السلمي الفوري للسلطة وتنحي رأس النظام الذي هو أساس المشكلة والتي يؤدي إنفاذها إلى تحقيق الجزء الأعظم من القرار ويتوقف عليها إنفاذ بقية البنود، والتقدم خطوات نحو الحل.
وقال بيان صدر عن المجلس تعليقا على اعلان الرئيس صالح ترحيبه بقرار مجلس الامن إنه «دون نقل السلطة فورا فإن رأس النظام سيظل يهدر الوقت ويستهلكه ويسرف في تعميق المشكلات القائمة بل وإدخال البلاد في أتون الصراعات والنزاع والفوضى غير عابئ بنتائج سياساته العبثية على حاضر الوطن ومستقبله».
وحذر من التداعيات الخطرة لهذا التسويف على أوضاع البلاد الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية وما تخلفه من تدهور للمستوى المعيشي للسواد الأعظم من أبناء الشعب مست متطلبات حياته الأساسية في الغذاء والدواء والشعور بالأمن والأمان. واتهم المجلس الوطني لقوى الثورة اليمنية السلمية سعي النظام «بإصرار لجر الجميع إلى المواجهات المسلحة»، مؤكداً «انه ما زال حتى هـــذه اللحظـــة يستخدم كل أنواع الأسلحة ضد المعتصميـــــن السلميين العزل في صنعاء وتعز والحديدة».
