حذر مسؤولون ومنظمات دولية من أن اليمن يتعرض لخطر الوقوع في أزمة إنسانية أعمق على غرار الأزمة الصومالية بعدما جعلت الاضطرابات السياسية الأمر أكثر صعوبة بالنسبة للعديد من اليمنيين الذين يكافحون من أجل الحصول على الغذاء. وقال ممثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في اليمن جيرت كابيليري في مؤتمر صحافي «اليمن على شفا كارثة إنسانية حقيقية...إنه عرضة لخطر أن يصبح صومالاً جديداً على المستوى السياسي والإنساني». وذكر كابيليري أن اليمن بالفعل لديه ثاني أعلى معدل سوء تغذية في العالم بعد أفغانستان مما يؤثر على حوالي ثلث سكان أكثر الدول العربية فقراً والبالغ عددهم 24 مليون نسمة. وأضاف: «يعاني أكثر من 50 بالمئة من الأطفال دون سن الخامسة من سوء تغذية مزمن في اليمن اليوم». من جهتها، قالت مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في اليمن لبنى علمان إن اليمن يعتمد اعتماداً كبيراً على الواردات الغذائية لأن 5ر2 بالمئة فقط من الأراضي صالحة للزراعة.
وأضافت علمان أنه «في أحسن الأحوال يمكن أن ينتج اليمن نحو 30 في المئة فقط من احتياجاته الغذائية بسبب محدودية الأراضي الصالحة للزراعة الأمر الذي يجعله يعتمد على الواردات بشكل كبير». وأكدت أن الحصول على الغذاء هو التحدي الرئيسي.