هددت حركة الشباب الإسلامية الصومالية المسلحة باستهداف أفراد قوات حفظ السلام الذين ينتمون إلى بوروندي واتهمت الجنود أنهم وراء المعاناة الإنسانية التي يعاني منها المدنيون في العاصمة مقديشو.

وذكرت حركة الشباب في بيان ارسل عبر البريد الاليكتروني: «الآن لديكم خيار إما أن تدعوا لانسحاب فوري لقوات بلادكم أو سوف تستقبلون جثث أبنائكم».

من جانبها، رفضت وزارة دفاع بوروندي ما أسمته «الدعاية اليائسة» بقولها إن «10 من قوات الاتحاد الأفريقي لقوا حتفهم خلال القتال مع حركة الشباب الأسبوع الماضي في ضواحي مقديشو كما فقد جنديان آخران أثناء القتال»، مؤكدةً التزامها بدورها بمهمة الاتحاد الأفريقي في الصومال وقوامها نحو 9000 جندي معظمهم من بوروندي وأوغندا.

وكانت الحركة الصومالية المتشددة أكدت الأسبوع الماضي أنها قتلت نحو 150 جنديا من بوروندي كما عرضت عشرات الجثث بملابس عسكرية لكي يتم تصويرها. يشار إلى أنه جرى طرد أفراد حركة الشباب من جميع أنحاء مقديشو تقريبا في أغسطس الماضي ولكنها لاتزال تحتفظ بجيوب مقاومة في مناطق خارج العاصمة الصومالية.