قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح زياد أبوعين لـ«البيان» أمس إن المجلس الثوري للحركة سيبحث المصالحة خلال اجتماعه في دورته السابعة غدا، على مدار ثلاثة أيام في مقر الرئاسة الفلسطينية بمدينة رام الله برئاسة الرئيس محمود عباس.

وأضاف أن المجلس سيبحث الملف السياسي وآخر المستجدات والتطورات التي حدثت في الأمم المتحدة على صعيد طلب عضوية دولة فلسطين في الهيئة الأممية، وكذلك الواقع التنظيمي الداخلي والمصالحة الفلسطينية وأهمية تطبيقها، فضلا عن منع الحكومة المقالة في قطاع غزة عضو المجلس الثوري محمد جودة النحال من مغادرة القطاع لحضور اجتماعات «الثوري». وأوضح أبوعين أن «مثل هذه الخطوة لا تخدم أجواء المصالحة الطيبة الموجودة الآن، وهي تقييد لحرية الحركة والتنقل بين الوطن الواحد»، مشيرا إلى أن أطراف عربية ستتدخل لدى «حماس» من اجل السماح لأبناء «فتح» بالخروج من غزة. وكان أمين سر المجلس الثوري لـ«فتح» أمين مقبول أكد أول من أمس أن اجتماعات الدورة السابعة للمجلس ستناقش ثلاث قضايا رئيسية ومركزية، وهي الوضع السياسي الفلسطيني، والوضع الداخلي للحركة والتركيز على أداء المؤسسات الداخلية، وتقارير المجلس الثوري. مشيرا إلى أن الوحدة الوطنية وإنجاز المصالحة الوطنية ستكون القضية الثالثة الرئيسية، كما سيناقش المجلس في دورته السابعة المقاومة الشعبية وكيفية حشد الطاقات لها، حسب تعبيره.

وأشار مقبول إلى أن ميزة هذه الدورة أنها تنعقد في ظل ثورات الربيع العربي في المنطقة والخطاب التاريخي لعباس بالأمم المتحدة وصفقة تبادل الأسرى.