أفاد خبراء من المنتدى الاقتصادي العالمي وخبراء من شركة «بوز أند كومباني» أن أفضل سبيل لتوفير فرص العمل والحيلولة دون فقدان المواهب بهجرتها إلى الخارج هو رعاية الشركات الناشئة.
وأفاد رئيس مجلس إدارة شركة بوز أند كومباني و صدّي: «نعتقد أن العامل الأساسي في تسريع عملية خلق فرص العمل هو تعزيز بيئة أعمال حرة يمكن لأصحاب الأعمال في ظلها إنشاء شركات جديدة بسهولة، ونشر الابتكار، ودفع عجلة النشاط الاقتصادي».
وأفاد الرئيس التنفيذي لمنصة ومضة حبيب حدّاد أنه إذا نظرنا بشكل مبدئي إلى نشاط الأعمال الحرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سيبدو لنا غاية في القوة، حيث يمثل السكان العاملون في مجال الأعمال الحرة في الدول العربية نسبة 13في المئة من إجمالي نظرائهم في المنطقة.
لكن حداد يوضح ان هذه الإحصاءات خادعة، حيث ترجع هذه النسبة العالية إلى عنصر الاضطرار لأن تجار المنتجات زهيدة الثمن يسعون إلى تلبية احتياجاتهم الأساسية. وهذا النوع من أصحاب الأعمال يتطلب الدعم الحكومي، ولكن على السلطات أن تركز جهودها على أصحاب الأعمال المميزين القادرين على الابتكار أو معرفة الفرص المتوفرة في السوق واغتنامها، وهؤلاء لهم تأثير إيجابي في زيادة فرص العمل والتنمية الاقتصادية ويستحقون التشجيع.
وصرحت النائبة الأولى لرئيس مؤسسة إنجاز لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ثريّا السلطي بأنه، :«من الضروري لحكومات المنطقة أن تبدأ في تبنّي التفكير الابتكاري والعمل بشكل حاسم على تحفيز خلق فرص العمل. ويعد تشجيع الأعمال الحرة إحدى السبل التي تجعل الشركات الناشئة تجذب الشباب اللامعين والمبتكرين، والذين سيساعد إصرارهم على النجاح على دفع النشاط الاقتصادي، وخلق فرص العمل، وفتح المجال أمام فرص جديدة للآخرين.