كشفت جمعية يمينية استيطانية، ترفع لواء تهويد النقب والجليل، بناءها بؤرة استيطانية عشوائية في منطقة النقب قبل حصولها على ترخيص بالبناء.
وقالت الجمعية الاستيطانية أياليم عبر موقعها الالكتروني إنها ستعمل بعد الانتهاء من إقامة المستوطنة على استصدار التراخيص اللازمة. وتسعى الجمعية إلى فرض الأمر الواقع على الأرض وإقامة مستوطنة خاصة بطلاب الجامعات وتحويل إقامتهم المؤقتة إلى إقامة دائمة. وحصلت في هذا الشأن على ترخيص خاص من المجلس الإقليمي نيغيف، الذي تقع المنطقة المقامة عليها البؤرة الاستيطانية تحت نفوذه.. وعملت الآليات خلال الأيام الماضية على تسوية الأرض وتمت إقامة أول مبنى. ويتضح من موقع الجمعية أنها تدير عدة مشاريع استيطانية خاصة بالطلاب اليهود في النقب والجليل، وتعمل على إقامة مستوطنات جديدة بشكل عشوائي، ومن ثم العمل على ترخيصها لاحقا.
واعتبر أهالي النقب، الذين يخوضون معركة لإبطال الخطة الحكومية التي تسلب نحو 600 ألف دنم من أراضيهم وتهجر عشرات الآلاف منهم، أن خطوة بناء بؤرة استيطانية ونشاط الجمعيات الاستيطانية هما وجهان لعملة واحدة.
