أعلن النائب في البرلمان العراقي عضو في لجنة الأمن والدفاع قاسم الأعرجي أن اللجنة اختارت أسماء ست دول للاستفادة منها في استيراد الأسلحة للقوات المسلحة العراقية. فيما استبعد ائتلاف «دولة القانون» عقد اتفاقية جديدة مع الولايات المتحدة، وإنما الاكتفاء بتوقيع عقود تسليح.
وقال الأعرجي في تصريحات صحافية إن «اللجنة قدمت أسماء ست دول للاستفادة منها في شراء أسلحة للقوات المسلحة العراقية وسيتم تشكيل لجنة لزيارة تلك الدول للاطلاع على نوعية السلاح الذي من الممكن أن يتم تجهيزه للعراق»، دون الكشف عن أسماء تلك الدول. وأضاف إن «القوات الأميركية تتحمل مسؤولية تأخير تسليح الجيش العراقي وبشتى الذرائع، منها التخوف الكبير من قبل القوات الأميركية على قطعاتها من وجود أسلحة ثقيلة لدى نظيرتها العراقية وأن هذه المخاوف غير حقيقية».
وذكر الأعرجي أن «الحكومة والبرلمان والكتل عازمة وجادة ومتفقة بشأن تسليح الجيش العراقي، وإعادة هيبته ودوره كما كان في السابق، وان اللجنة اقترحت على الحكومة تعدد مصادر تجهيز أسلحة الجيش العراقي لكي لا تكون أسلحته من جهة واحدة بحيث يمكن استخدامها في المستقبل كوسيلة للضغط». في موازاة ذلك، قال عدنان السراج القيادي في ائتلاف دولة القانون، الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي، إن «المدربين الأميركيين لن يربطوا باتفاقية جديدة بين العراق والولايات المتحدة، وإنما بعقود شراء الأسلحة». وأشار إلى أن «هناك دليلا قاطعا بأن الأميركيين نفضوا أيديهم من العراق، وان ملف الأمن سيكون بصورة كلية بيد القوات العراقية، وهي قادرة على إدارته في أصعب الظروف». وجدد السراج تأكيد المالكي عدم إعطاء أية حصانة للمدربين، وربطهم بعقود التسليح.
اعتقال 176
إلى ذلك، أعلنت الشرطة العراقية أمس اعتقال 176 من عناصر حزب البعث المنحل وضباط كبار في الجيش العراقي السابق خلال عمليات نفذتها القوات الأمنية في مدن الكوت وتكريت وبعقوبة.
وقال مصدر في شرطة الكوت إن «قوات أمنية في مدينة الكوت (180 كيلومترا جنوب شرقي بغداد) نفذت فجر الأحد حملات مداهمة وتفتيش بحثا عن مطلوبين من أعضاء حزب البعث المنحل، أسفرت عن اعتقال اكثر من 100 منهم وفق معلومات استخبارية دقيقة». وأضاف إن «القوات باشرت بنقل المعتقلين من الأقضية والنواحي إلى مراكز الاحتجاز الأمنية في مدينة الكوت للتحقيق معهم بعد أن صدرت أوامر من قيادات عليا في بغداد لاعتقالهم».
كذلك، أفادت مصادر أمنية عراقية بان قوات أمنية عراقية قامت أمس باعتقال 40 من قيادات حزب البعث المنحل وضباط كبار في الجيش العراقي المنحل في عملية شملت مناطق متفرقة في مدينة تكريت (170 كيلومترا شمالي بغداد).
وقالت المصادر إن «قوات أمنية عراقية قامت اليوم بعملية شملت مناطق العلم وبيجي والشرقاط والدور لملاحقة قيادات في حزب البعث المنحل وقادة كبار في الجيش العراقي السابق، ما أسفر عن اعتقال 40 شخصا، وتم احتجازهم للتحقيق معهم». كما قامت قوات من الشرطة باعتقال 36 من عناصر «البعث» في مدينة بعقوبة خلال عمليات دهم شملت مناطق المقدادية وجلولاء والخالص.