اتهمت «لجان المقاومة الفلسطينية»، قوات الجيش الإسرائيلي بمحاولة اغتيال احد قادتها في قطاع غزة بواسطة تفجير عبوة في سيارته الخاصة.

وقالت اللجان، في بيان، إن عضو قيادتها المركزية أيمن الششنية أبو ياسر «نجا من محاولة اغتيال صهيونية فاشلة» في وقت متأخر مساء الجمعة. وذكرت أن انفجارا وقع في سيارة الششنية نتيجة عبوة ناسفة تم زرعها أسفل السيارة، التي كانت متوقفة أمام منزله في مخيم البريج وسط قطاع غزة، من دون وقوع أية إصابات.

وتوعدت ألوية الناصر صلاح الدين الذراع المسلح للجان، بـ«الرد على المحاولة الصهيونية الفاشلة»، مؤكدة أن «هذه العملية الجبانة لن تمر دون عقاب». ودعت جميع كوادرها إلى «مزيد من الحذر والانتباه ورفع درجة اليقظة لصد مخططات الاحتلال الصهيوني التي تستهدف ضرب المقاومة».

وقال مصدر أمني إن قوات من الشرطة والأجهزة الأمنية المعنية في غزة وصلت إلى مكان الانفجار وباشرت التحقيق في ملابساته وأسبابه.

بالمقابل، قالت ناطقة باسم الجيش الاسرائيلي لوكالة «فرانس برس» ان «الجيش لا يعرف اي شيء عن الحادث».