اعتبرت المفوضة السامية لمنظمة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي أن التونسيين «سينيرون مرة أخرى السبيل» كرواد في تنظيم أول انتخابات بعد الثورة في ظروف إقليمية متقلبة.
وعبرت في بيان عنها الليلة قبل الماضية في جنيف عن ثقتها في أن التونسيين بإقبالهم اليوم الأحد في انتخابات المجلس التأسيسي «سيبرهنون على قدر كبير من اليقظة والوحدة في وجه كل المحاولات الرامية إلى إجهاض مكاسب الثورة». وأكدت أنه «في حال توافرت الإرادة فإن تونس جديدة وحرة وعادلة ومزدهرة يمكن أن ترى النور في أجل قريب». وأعربت المفوضة عن أملها في أن تصبح تونس مرة أخرى، وذلك من خلال طريقة تنظيم هذه الانتخابات وما ستفرزه من مشهد سياسي واجتماعي، نموذجا يحتذى في المنطقة وعبر العالم. وتشهد تونس اليوم أول انتخابات للمجلس التأسيسي عقب ثورة الـ 14 من يناير والتي أطاحت بنظام الرئيس زين العابدين بن علي وسط ترقب عربي ودولي لما ستسفر عنه تلك الانتخابات.
