قال المنتدى الاقتصادي العالمي أمس ان منطقة الشرق الأوسط بحاجة إلى إيجاد فرص عمل مجزية ومستدامة لنحو 2.8 مليون شاب يدخلون سوق العمل سنوياً. وأشار بيان للمنتدى إلى ان التطورات الأخيرة التي يشهدها العالم العربي تتطلب تسليط الضوء على التحديات الاجتماعية والاقتصادية القائمة، وانه ينبغي أن يكون تعزيز القدرة التنافسية الشاملة جزءاً من أجندة الإصلاح. وأضاف «هناك حاجة خاصة إلى إجراءات وتدابير لدعم بيئة عمل حيوية وتنافسية في القطاع الخاص الذي ما يزال يعاني من بيئة أعمال لا تساعد في تطوير المؤسسات والمنافسة الصحية وريادة الأعمال». وأوضح البيان ان «الفساد وغياب الشفافية والحواجز التجارية بالمنطقة يؤدي إلى تشويه الأسواق، وإعاقة المنافسة وانخفاض الكفاءة»، مشيراً إلى إن «المشاركة الضعيفة للمرأة تحد من فرص التنمية الاقتصادية في المنطقة». ولفت إلى انه «في حين حافظت المنطقة على أداء اقتصادي قوي خلال الجزء الأفضل من العقد الماضي مع تسجيل نمو في إجمالي الناتج المحلي بلغ 5.2 في المئة بين عامي 2000 و2008 مقارنة بـ 2.4 في المئة من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إلا أن الأزمة الاقتصادية العالمية والأحداث الأخيرة أثرت سلباً على معظم الاقتصادات».