أفادت وزارة الخارجية المصرية أمس أن «اللمسات النهائية» توضع على اتفاق وشيك بين مصر وإسرائيل لمبادلة إسرائيلي أميركي معتقل في مصر بمصريين معتقلين في اسرائيل.

وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية عمرو رشدي امس ان الوزارة تنسق مع الأجهزة الأمنية المعنية لبحث ملفات المسجونين المصريين في إسرائيل والذين يجرى التفاوض مع الجانب الإسرائيلي للإفراج عنهم مقابل الإسرائيلي المتهم بالتجسس إيلان غرابيل.

وأوضح الناطق الرسمي ان ذلك «يأتي في إطار قرار مجلس الوزراء باتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة المساجين المصريين الموجودين في السجون الإسرائيلية إلى أرض الوطن واتخاذ ما يتطلبه ذلك من إجراءات قانونية استجابة لمطالب أهالي هؤلاء المساجين». وأوضح رشدي أن «تحديد أسماء وأعداد المسجونين المصريين الذين يجرى التفاوض لإطلاق سراحهم يتم بمعرفة الجهات الأمنية المعنية». وشدد على أن «وزارة الخارجية، في إطار دورها وواجبها لرعاية المصريين في الخارج، تتحرك في هذا الملف بكل الجدية الواجبة نظراً لحساسية هذا الملف الذي يتعلق بمصالح ومصير مواطنين مصريين»، مشيراً الى أن هؤلاء المواطنين المصريين «مسجونون على ذمة قضايا مختلفة وليسوا أسرى».

من جهتها، ذكرت وكالة أنباء «الشرق الأوسط» انها علمت بـ«وضع اللمسات النهائية لصفقة مبادلة الجاسوس الاسرائيلي المتهم بالتجسس على مصر لحساب اسرائيل مقابل حوالى 16 سجيناً مصرياً وثلاثة أطفال معتقلين».

كذلك أفادت محطة «النيل» انها حصلت على معلومات بخصوص اتفاق وشيك لكنها تحدثت عن 28 اسيراً مصرياً بينهم ثلاثة اطفال. واضافت ان وزارة الخارجية المصرية كلفت «الاشراف» على العملية.