أعرب نائب رئيس الحكومة البريطانية نيك كليغ في القاهرة أول من أمس، عن دعمه للديمقراطية في مصر، معرباً عن أمله في أن تكون العملية الانتقالية التي بدأت بعد سقوط حسني مبارك «ضمن ورقة طريق واضحة».

وقال كليغ خلال لقاء مع ناشطين شاركوا في الثورة ضد مبارك إن «بريطانيا إلى جانبكم من أجل العمل معاً كي تنجح مصر في هذا الطريق». وأضاف ان «لندن تريد دعم العملية الديمقراطية والإصلاحات الاقتصادية، خصوصاً عبر مساهمتها بخمسة ملايين جنيه استرليني إلى البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية».

وجاء في بيان لمكتب كليغ إن هذا الدعم «يتضمن نصف مليون جنيه استرليني من أجل دعم تغطية إعلامية متوازنة للانتخابات والترشيحات النسائية في مصر». وطالب كليغ الذي سيلتقي أيضاً رئيس الحكومة المصرية عصام شرف بـ«جدول زمني واضح وذات صدقية من أجل المرحلة الانتقالية وكذلك رفع قانون الطوارئ القاسي والذي تخطاه الزمن».

وأضاف: «للمصريين الحق في ضمانات واضحة في مجال حقوق الإنسان خصوصاً حقوق النساء. يجب أن يتأكد المصريون أن لهم موقعهم في مصر المستقبلية مهما كان أصلهم أو معتقدهم ويجب أن تحظى جميع الأقليات بموجب القانون بحماية مناسبة».