أعلن وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيه ان خاطفي الرهينة الفرنسية ماري دوديو، التي توفيت في الصومال، يريدون «بيع جثتها».
وصرح لونغيه لقناة «اي.تي.لي» الاخبارية الفرنسية بشأن دوديو (66 عاما)، المريضة والمشلولة التي خطفت في كينيا واقتيدت إلى الصومال واعلن عن وفاتها رسميا الاربعاء، ان «خاطفيها يحاولون حتى بيع جثتها».
وقال ان «خطف امرأة في سنها، وهي مريضة ومشلولة، وعدم اعطائها ادويتها وتركها تعاني من تسمم في الدم أدى على الارجح إلى وفاتها هو امر مريع، واكثر من ذلك اقترحوا بيع جثتها! ان هؤلاء الناس لا يستحقون سوى الاحتقار». واعتبر ان الجيش الفرنسي لا يريد الانتقام لان الامر يتعلق «بعصابة صغيرة، وأقلية صغيرة».
وأوضح الوزير الفرنسي ان الجيش الكيني يتدخل لان «السياحة عامل تنمية في كينيا، ولا يمكنهم ترك القراصنة من اصل صومالي يسيطرون على سواحلهم».
في موازاة ذلك، اعلن الرئيس الكيني مواي كيباكي أمس، في اول خطاب له منذ بدء تدخل الجيش الكيني في جنوب الصومال لملاحقة الاسلاميين الشباب، ان بلاده ستدافع عن وحدة وسلامة اراضيها «بكل الوسائل». وقال كيباكي: «سندافع عن وحدة وسلامة اراضينا بكل الوسائل اللازمة لضمان السلام والاستقرار».
