علّقت السفارة البريطانية لدى الكويت عملياتها مؤقتا بسبب «تهديد أمني» وحذرت المنظمات البريطانية الأخرى من أنها قد تكون أيضا عرضة للخطر. وأضاف بيان نشر على الموقع الالكتروني للسفارة أول من أمس: «في حين أن التهديد يستهدف السفارة نفسها، فإننا لا نستطيع استبعاد التهديدات للمصالح البريطانية الأخرى في الكويت». وتابع القول: «وبالتالي فإننا ننصح الهيئات والشركات البريطانية في الكويت بمراجعة اجراءاتها الأمنية». وقالت السفارة البريطانية إنه «يوجد تهديد عام من الإرهاب في الكويت»، مضيفة إن «الارهابيين يواصلون إصدار بيانات تهدد بشن هجمات في منطقة الخليج، تتضمن اشارات الى هجمات على مجمعات سكنية غربية ومنشآت عسكرية ونفطية ووسائل نقل وطيران».
ويأتي هذا التهديد بينما يفترض أن يبدأ ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز وزوجته كاميلا زيارة للكويت نهاية الشهر. على الجانب الكويتي، قال مصدر بوزارة الخارجية الكويتية إنه «لا يعلم بالطبيعة الدقيقة للتهديد الأمني ضد بريطانيا». لكنه «لا يتوقع أن تستمر هذه الإجراءات وقتا طويلا». وقال المصدر لوكالة «رويترز» إن السفارة «ستستأنف العمل يوم الأحد».
ولم يشاهد تحذير مشابه على موقع السفارة الأميركية على الأنترنت. وتستضيف الكويت قاعدة إمدادات أميركية ضخمة في الصحراء جنوبي العاصمة وتستخدم كموقع انطلاق للقوات الأميركية التي تم نشرها في العراق. وقالت الكويت في أبريل الماضي إن «خلية التجسس الإيرانية التي اكتشفت في العام الماضي راقبت الوجود العسكري الاميركي وكان في حيازتها متفجرات لشن هجوم على منشآت استراتيجية».