قال رئيس وزراء مملكة البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة إن «البريق الاستثماري للبحرين لا يزال متلألئاً رغم التحديات لأن العزم أقوى من كل تحدٍ فرضته الظروف محلياً أو إقليمياً أو عالمياً»، مشدداً على «أهمية تبني المبادرات التي تؤسس لشراكات اقتصادية خليجية وعربية واسعة النطاق، والاستفادة من دروس التطورات الاقتصادية التي مر بها العالم للنظر إلى هذا التعاون من مفهوم جديد». وأكد خليفة بن سلمان، لدى افتتاحه أول من أمس منتدى: «استثمر في البحرين»، أن بلاده «تفتح أبوابها للاستثمار ومستعدة لأن تحتضن المشروعات المشتركة ولديها من الكفاءة الاقتصادية والبنية التحتية والمقومات العصرية ما يعزز ذلك». وحض على «ضرورة التعاون الاقتصادي والاستثماري في المنطقة حيث إن ذلك لم يعد خياراً بقدر ما هو أمر حتمي تتطلبه المستجدات وتفرضه مقتضيات المرحلة».
ودعا الأمير خليفة بن سلمان إلى «إقامة مشاريع استثمارية اقتصادية مشتركة تعزيزاً للتوجه الخليجي والعربي المشترك واستغلال المقومات والمزايا الاستثمارية في المنطقة عموماً والبحرين خصوصاً». وتابع إن «المنطقة تنعم بانتعاش رغم أن العالم وأسواقه ما زالت تعاني من بعض الاضطرابات». وأكد أن البحرين التي شكلت على الدوام «مظلة تحتضن العمل الخليجي والعربي المشترك تفتح دائما أبوابها للاستثمار ومستعدة لأن تحتضن المشروعات المشتركة ولديها من الكفاءة الاقتصادية والبنية التحتية والمقومات العصرية ما يعزز ذلك».
وحض رئيس الوزراء البحريني على حشد جهود القطاع الخاص في نطاق البيئة الاستثمارية التي تحفها الميزات التنافسية، لافتا إلى أن «الاقتصاديات القوية تعتمد وتحتاج إلى مقومات ومكونات متينة». وأضاف «نحمد الله أنها جميعها متوافرة في البحرين التي تنعم بتشريعات متينة تحمي المستثمر ومزايا حكومية تعين على الاستثمار ولا تعيقه.
، وقطاع خاص متحفز على المشاركة» . وقال: «عندما نقول استثمر في البحرين، فإن دعوتنا تنطلق من ثقة في الأجواء الاستثمارية التي وفرتها البحرين بدءا من سهولة الدخول إلى السوق، مروراً بحزمة تشريعية متطورة، وصولاً إلى اقتصاد يستند على قاعدة متنوعة المصادر».