حذر رئيس حركة النهضة الإسلامية التونسية راشد الغنوشي من عواقب أي تزوير أو تلاعب بنتائج انتخابات المجلس الوطني التأسيسي، ملوحاً بخروج أنصاره الى الشارع اذا حصل تزوير.

وقال الغنوشي، في مؤتمر صحفي، إن «هناك مخاطر من التلاعب بنتائج الانتخابات والمفاجآت ممكنة لكن اذا حصل تلاعب فاننا سننضم الى قوى الثورة وحراسها الذين اطاحوا بن علي والحكومتين الأوليين، مضيفاً «اننا مستعدون لاسقاط عشر حكومات اذا اقتضى الامر».

وقال الغنوشي (70 عاماً): «هذه المرة سيمثل التزييف كارثة حقيقية إن حصل، وسيكون خيانة للثورة وعندئذ سننضم إلى قوى الثورة لتصحيح المسار» ، مضيفاً أن النهضة «حصلت على أغلبية الأصوات في الانتخابات التشريعية لسنة 1989 إلا أن نظام بن علي زور النتائج»، مؤكداً أن نتائج كل الانتخابات التي أجريت في تونس منذ استقلالها عن فرنسا سنة 1956 «كانت مزورة».

وتابع إن «حركة النهضة ستقبل أي نتيجة في الانتخابات وستهنئ الفائز إذا جرت العملية الانتخابية بشكل نظيف» لافتاً إلى أن «النهضة ستقيم في صورة وصولها إلى الحكم نظاما برلمانيا لقطع النظام الرئاسي الفردي والاستبدادي الذي كان سبب البلاء».