قال الأمين العام لحركة الشعب الوحدوية التقدمية التونسية زهير المغزاوى ان الحركة «ستعمل على ان تجعل تجريم التطبيع مع إسرائيل واحدة من النقاط المنصوص عليها ضمن الدستور الجديد، إضافة إلى الدفاع عن الهوية العربية الإسلامية».
وأكد المغزاوي ان «دسترة» تجريم التطبيع ستكون من أولويات المرحلة المقبلة، الى ان ينتصر الحق ويحقق الفلسطينيون أملهم المشروع في بناء دولتهم الوطنية، وتعود كل الأراضي المحتلة الى أصحابها.
وأكد المغزاوي ضرورة أن ينص الدستور، الذي سيعده المجلس التأسيسي، على الحق فى الشغل والتوزيع العادل للثروة والحفاظ على القطاع العمومي، مبرزاً حرص الحركة على الدفاع عن حريات التعبير والتنظيم.
وبعد ان دان المال السياسي «المتدفق من الشرق والغرب في محاولة لشراء ذمة الناخب التونسي»، ذكّر الأمين العام لحركة الشعب الوحدوية التقدمية بنضال الحركة «اليوسفية » والتيار القومى العربي، مبيناً أن الحزب سيظل مدافعاً عن قضايا الأمة العربية، سواء داخل المجلس التأسيسي أو خارجه.