وصل الأسرى الفلسطينيون المحررون، فجر امس، الى الاردن وسوريا وتركيا وقطر، قادمين من العاصمة المصرية القاهرة، على متن طائرات خاصة، وذلك بعد الإفراج عنهم ضمن صفقة التبادل بين حركة حماس وإسرائيل، ليكونوا في أحضان تلك الدول التي استضافتهم كأبناء لها، رغم تأكيداتهم انهم سيعودون الى وطنهم الأم فلسطين.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية «قنا» عن عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزت الرشق، الذي رافق الأسرى المبعدين من القاهرة إلى الدوحة قوله.. إن الأسرى سيبقون في قطر مؤقتاً إلى أن تتهيأ ظروف عودتهم إلى بلدهم فلسطين.

من جهته، رحب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء القطري أحمد بن عبدالله آل محمود، بالفلسطينيين المحررين بين أهلهم وإخوانهم في قطر.. مقدماً لهم ولحركة «حماس» والسلطة الفلسطينية وكافة الشعب الفلسطيني التهنئة على نجاح الصفقة. وأكد أن ما تحقق هو إنجاز للقضية الفلسطينية ودليل على صلابة الفلسطينيين وإصرارهم على الحصول على حقوقهم.. متمنياً أن يكون هذا التفاهم بداية للوصول إلى تسوية شاملة لاستحقاقات سلام بالانسحاب الإسرائيلي إلى حدود 67 وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

من جهتها، استقبلت العاصمة التركية أنقرة في ساعة مبكرة امس 11 فلسطينياً، بينهم امرأة، قادمين من القاهرة، حيث كان في استقبالهم نبيل معروف، السفير الفلسطيني لدى أنقرة، ومسؤولون من الخارجية التركية. ولوح الفلسطينيون بعلامة النصر وهم ينزلون من الطائرة قبل ان يقبلوا الارض، حسب الصور التي بثتها محطات التلفزة.

 من ناحية أخرى، وصلت طائرة سورية تقل 16 فلسطينياً محرراً، فجر امس، إلى مطار دمشق الدولي. وتقدم المحررون الفلسطينيون بالشكر لسوريا على استضافتها لهم.. مؤكدين أن هذه الصفقة تعتبر إنجازاً وطنياً يحسب للمقاومة الفلسطينية. الى ذلك، أقامت عائلة الأسيرة المحررة أحلام التميمي احتفالاً جماهيرياً واسعاً لها في إحدى قاعات المدينة الرياضية ابتهاجا بتحريرها ضمن صفقة تبادل الأسرى الأخيرة.

وفي كلمة قصيرة لها رحبت التميمي بجهود الحكومة المصرية التي رعت اتفاق الصفقة، داعية لتكثيف الجهود، والدعاء، للإفراج عن باقي الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي. يشار إلى أن التميمي قضت أكثر من عشرة أعوام في سجون.