قالت قوات الجيش اليمني التي انشقت عن نظام حكم الرئيس علي عبدالله صالح، إن الرئيس اليمني اقر خطة حرب اهلية، مشيرين إلى أن 190 شخصاً قتلوا، واصيب أكثر من 2300 منذ عودة الرجل من رحلة علاج في السعودية في 23 سبتمبر الماضي.
واذ جدد الجيش، الذي اعلن تأييده للثورة، تمسكه بسلمية الثورة، رغم القصف العنيف الذي تعرضت له مواقع قوات الفرقة الاولى المدرعة، جدد مطالبته بإخراج القوات المسلحة والجيش من الحرس الجمهوري والقوات الخاصة والأمن المركزي، وحتى الفرقة الأولى مدرع، إلى خارج العاصمة والمدن الرئيسية، بما لا يقل عن 200 كيلومتر حفظاً لأرواح ودماء وممتلكات أبناء شعبنا. وأوضح بيان صدر عن هذه القوات ان صالح، الذي رأس مجلس حرب، من المقرر أن يترأس اللجنة المركزية لحزبه ليضع الخطوط العريضة والخطة البربرية النهائية التي ينوي أن يواجه بها أبناء شعبنا الصابر المناضل وثورته السلمية.
لكن هذه القوات حذرت من الإقدام على مثل هذه الخطوة، وقالت انها وجماهير شعبنا الثائر لم ولن تتزحزح عن مبدأ سلمية هذه الثورة، وان سلميّتها «ستبقى هي الصخرة التي تتحطم عليها أوهام» النظام. ودعا البيان «أحرار اليمن والمؤتمر الشعبي العام وأحرار القوات المسلحة والأمن وأحرار الحرس الجمهوري والقوات الخاصة والأمن المركزي إلى تحمل مسؤوليتهم الدينية والأخوية والوطنية أمام شعبهم، والاصطفاف مع مطالبهم المشروعة، وعدم توجيه أسلحتهم إلى صدور آبائهم وأمهاتهم وإخوانهم وأخواتهم أبناء الشعب«.
كما ناشد دول مجلس التعاون والجامعة العربية والولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي والصين وروسيا والمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى القيام بدورهم الإنساني في ردع وكبح جماح نزعة الانتقام والتصرفات اللامسؤولة التي تُبيّت إشعال «حرب أهلية طاحنة وإدخال المنطقة في موجة جديدة من العنف وعدم الاستقرار والأمن، التي ستؤثر بدورها على السلام والأمن العالميين».
وجدد الجيش المؤيد للثورة تمسكه بوجوب توقيع المبادرة الخليجية وسرعة تسليم السلطة وتنفيذ المبادرة، ودعا «الأشقاء والأصدقاء ومنظمات حقوق الإنسان وأحرار العالم إلى المزيد من المواقف المبدئية الثابتة بوجوب تسليم علي عبدالله صالح للسلطة، والوقوف بجدية أمام ما يقترفه صالح في حق أبناء الشعب اليمني والوطن، الذي يتوق الى حياة حرة كريمة وعدل ومواطنة متساوية».
