أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة أن التحقيق في أي مخالفات يتم رصدها سيأخذ مجراه، وإذا ثبت أن أي شخص قد تعرض لأي نوع من الأذى فسيعوّض، في حين أكد كل من رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة وولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة أن الإصلاح عملية مستمرة وأقوى من أي تحد.

وقال الملك حمد بن عيسى، لدى استقباله سفير المملكة المتحدة إيان لينزي وعددا من أفراد الجالية البريطانية في البحرين، إن قيم الشعب البحريني الراسخة «جعلتنا لا نتردد في إنشاء لجنة التحقيق المستقلة والصندوق الوطني لتعويض المتضررين»، بغض النظر عن انتمائه فإنه سيتم إنصافه. وقال إنه «إذا تطلب تقديم ما هو أفضل من ذلك سيتم إجراء ما يلزم من تحسينات، من أجل أن نحمي مستقبل البحرين».

وأكد العاهل البحريني على أن بلاده «ستظل وفية لما تعهدت به من التزامات عبر مسيرتها التي بدأناها قبل عشر سنوات خلت، وهي نفس المسيرة التي سلكتها المملكة المتحدة، نحو توسيع الحريات، وإصلاح المؤسسات واقتناص الفرص التي تصب في صالح الوطن وصالح القاطنين فيه».

وقال إن «السرعة التي نمضي بها في مسيرتنا هذه هي عامل مهم لتحقيق النجاح، لكن الأهم أن وجهتنا ستظل واحدة ولن تتغير، وإننا ونحن بصدد الشروع في مرحلة جديدة من تقدمنا نتطلع بكل التقدير إلى دعم أصدقائنا في المملكة المتحدة».

استمرار نهج الإصلاح

من جانبهما، أكد رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة وولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة، بأن منهج الإصلاح الذي قاده جلالة الملك حمد قد خلق واقعا بحرينيا ديمقراطيا متطورا، حظي دوماً بالتقدير، وأفرز نظاماً دستورياً ومؤسساتياً جعل المساواة والعدالة وتكافؤ الفرص والنزاهة والشفافية مرتكزات للتنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وعزز ذلك كله رقابة دستورية وقضاء مستقل، ما جعل البحرين تموج بالحراك الشعبي والإعلامي والحقوقي، وسط أجواء حرة لا سقف لها إلا المسؤولية الوطنية والاجتماعية.

ونوه الأميران خلال لقائهما بأن الديمقراطية البحرينية جاءت وفق قناعة ذاتية واستمدت مبادئها من طبيعة وخصوصية المجتمع البحريني، وهي خاضعة للتطور باستمرار حسبما تدعو الحاجة لذلك، مشيرين إلى أن مفرزات حوار التوافق الوطني ستشكل انطلاقة جديدة لمسيرة التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والحكومة وفية بتحقيق ذلك، وشددا على أن دفة الإصلاح عملية مستمرة وأقوى من أي تحد.

وأشارا إلى أن البحرين تعتبر احترام حقوق الإنسان جزءا أصيلا في كافة سياساتها، وينطلق ذلك من أسس دينية واجتماعية، إضافة إلى المواثيق الدولية التي صادقت عليها المملكة، مؤكدين بأن مبادرات جلالة الملك في تعزيز قيم العدل والمساواة والشفافية كثيرة وشهد بها العالم، فما قام به في هذا الشأن قل نظيره إقليمياً ودولياً، وجاء ليؤكد بأن الإصلاح عملية مستمرة وهي أقوى من أي تحدٍ. مشادات نيابية

ذكرت تقارير بحرينية أن النائب سوسن تقوي بصقت بوجه النائب أسامة التميمي بعد أن تهجّم عليها خارج قاعة البرلمان أمس.

وقالت صحيفة «الأيام» في صفحتها على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي إن التميمي تهجّم لفظياً على النائب تقوي خارج قاعة مجلس النواب ووصفها بـ«الساقطة» فما كان منها إلاّ أن بصقت في وجهه.

وأشارت الصحيفة إلى أن تقوي تتجه لرفع دعوى قضائية ضد التميمي، في وقت بدأ النواب بجمع التواقيع لإسقاط عضوية التميمي بعد التصرفات التي بدرت منه والتي اعتبروها "غير أخلاقية".

وشهدت الجلسة أيضاً مشادة كلامية بين النائبين أسامة مهنا وغانم البوعينين، بعد اتهامات وجهها الأول لوزارة الداخلية بالتدخل بالعملية الانتخابية، الأمر الذي رفضه الثاني.

ووجه مهنا كلامه مخاطباً البوعينين قائلاً «سأجعل البحرين كلها تضحك عليك أيها الانبطاحي.. وإن لم تصمت فسأصفعك بالكتاب».

وهدد رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني برفع الجلسة إن لم تهدأ المشادة الكلامية بينهما، فانسحب البوعينين وتواصلت الجلسة.