كشف مدير عام الدفاع المدني السعودي الفريق سعد بن عبدالله التويجري خطة التدابير التي تم الاتفاق عليها خلال موسم الحج، وقال ان عدد قوات الدفاع المدني المشاركة في الحج بمكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة هذا العام يبلغ 21.900 ضابط وفرد، و5900 آلية متعددة الاستخدامات، بالإضافة إلى 19 من طائرات أسطول الطيران الأمني المجهزة بأحدث التقنيات للعمل على مدار الساعة، وفي كافة الظروف المناخية. وأعلن المسؤول الأمني السعودي، في تصريحات للصحافيين أمس، أن النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا الأمير نايف بن عبدالعزيز اعتمد الخطة العامة لتنفيذ تدابير الدفاع المدني في لمواجهة خلال موسم الحج لعام 1432.

وأوضح الفريق سعد التويجري أن «الخطة تهدف إلى اتخاذ كافة التدابير المناسبة لحماية الحجاج والمواطنين وتوفير السلامة لهم من كافة أخطار الحوادث والكوارث وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وذلك باتباع أفضل السبل بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية بتنفيذ التدابير لمواجهة ما قد يحدث من طوارئ في جميع مناسك الحج بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة». وقال إن «أكثر من 450 مركزاً للدفاع المدني في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة، مجهزة بكافة معدات الإنقاذ والسلامة والإسعاف والإطفاء والإنقاذ المائي ستشارك في تنفيذ الخطة، وتستوعب كافة المشروعات الجديدة في العاصمة المقدسة والمشاعر مثل قطار المشاعر والذي يعمل بكامل طاقته في حج هذا العام»، مضيفاً أن «الإمكانات الجبارة التي تقدمها المملكة سنوياً لضيوف الرحمن خلال موسم الحج جعلت من إدارة هذا العدد الكبير من الحجاج وتأمين سلامتهم نموذجاً يحتذى به في كثير من دول العالم».

من جانب آخر، وفي تمرين أمني لاختبار جاهزية قوات الأمن السعودية في مكة المكرمة للتعامل مع أي هجمات ارهابية أو اعتصام مفترض للحجاج في المسجد الحرام، أبطلت قوة الطوارئ الخاصة أمس اعتصاما افتراضيا لعدد من الحجيج داخل صحن الطواف. وفضت القوات المشاركة في التمرين الاعتصام بين الركن اليماني والحجر الأسود مستخدمة طوقا بشريا ثلاثي الأبعاد.

وأنهت القوة مهمتها في وقت قياسي قصير في عملية افتراضية ناجحة تعد الأولى من نوعها في استعراض مبكر قبل بدء موسم الحج بهدف قياسي ومراجعة الجاهزية.