طالب القيادي في تجمع الاصلاح المعارض الشيخ حميد الأحمر من المجتمع الدولي الاستمرار في ممارسة الضغوط على الرئيس علي عبدالله صالح حتى يرضخ للمطالب الدولية بنقل السلطة الى نائبه.

وأفاد بيان وزعه مكتب الأحمر انه التقى نائبة السفير البريطاني لدى صنعاء فيونا جيب وبحث معها التطورات على الساحة المحلية والجهود الدولية لدعم ثورة الشعب اليمني السلمية، موضحاً أنه ركّز على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بدوره في إدانة ما وصفه بـ «جرائم السلطة»، والعمل «على كبح جماحها في قتل اليمنيين»، معتبراً أن السلطة أرسلت إشارات سلبية حول مدى استعدادها لاحترام الإرادة الدولية، مشدداّ على أن هذا الأمر «يستلزم بذل مزيد من الجهد من المجتمع الدولي والشعب اليمني لعزل هذه السلطة ووضع حد لقدرتها على الاستمرار في ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب اليمني». وأشاد الأحمر بالمواقف البريطانية والأوروبية المساندة لثورة الشعب اليمني وحقه في التغيير السلمي، ودعا الى مواصلة هذه الضغوط بما يحقق تطلعات الشعب اليمني في الحياة الكريمة والحرية والعدالة وقيام دولة النظام والقانون.

وطبقا لما ذكره مكتب الاحمر، جددت نائبة السفير البريطاني حرص بلادها على الحل السلمي للأوضاع في اليمن، معربة عن الأمل في استجابة جميع الأطراف لما سيصدر عن مجلس الأمن الدولي من قرارات اعتبرت أنها «ستصب ولاشك في مصلحة اليمن»، وأكدت على استمرار التواصل مع كافة الأطراف لضمان الوصول إلى حلول.