اعتبر مصدر عسكري يمني أن تصريحات اللواء المنشق علي محسن الأحمر بانضمام سبعة آلاف عنصر من منتسبي الحرس الجمهوري والأمن المركزي إليه «أضغاث أحلام».

وقال المصدر إن تلك الادعاءات من جانب الأحمر «لا تعدو عن كونها مجرد أضغاث أحلام وأماني شوهاء»، وليس لها أي وجود على أرض الواقع وأنها تندرج في سياق «الأكاذيب والافتراءات التي اعتاد تردديها في تصريحاته التي يمليها عليه الآخرون ويتسول بها المهزومون»، على حد قوله.

واعتبر أن التصريحات التي أطلقها الأحمر حول انضمام ذلك العدد من قوات الحرس الجمهوري والأمن المركزي إليه إنما هو «محاولة يائسة من جانبه لأن يعطي لنفسه قيمة والظهور وكأنه شخص ذو أهمية خاصة بعد سقوطه المريع في مستنقع الخيانة والتآمر»، بحسب تعبيره.

وأكد أن كل رجال القوات المسلحة والأمن بمن فيهم الضباط والصف والجنود الأساسيون في الفرقة الأولى مدرع رفضوا الانشقاق، لافتا إلى أنه «لم يبق مع الأحمر إلا ما يسمى ميليشيات حزب الإصلاح وجامعة الإيمان التابعة لعبدالمجيد الزنداني»، بحسب تعبيره، مشيرا إلى أن «أبطال القوات المسلحة والأمن الشرفاء بمن فيهم منتسبو الحرس الجمهوري والأمن المركزي سيظلون دوماً وأبداً أوفياء ثابتين على مواقفهم وملتزمين بما عاهدوا الله والوطن والشعب والقيادة السياسية عليه». وقال إن «مثل هذه الشائعات لن تزيد الرجال الأبطال في هذه المؤسسة الوطنية العملاقة إلا صموداً وثباتاً على مواقفهم الوطنية دفاعاً عن الوطن والثورة والوحدة والشرعية الدستورية». (