لاحقت القوات الكينية والصومالية مقاتلين من حركة الشباب المتمردة في جنوب الصومال أمس، في حملة لطرد متشددين لهم صلة بسلسلة من حوادث الخطف بعيدا عن الحدود المشتركة للبلدين.

وشنت الطائرات الحربية غارات جوية على قاعدتين لحركة الشباب مطلع هذا الأسبوع وقال قائد بالجيش الصومالي ان قواته تضيق الخناق على بلدة افمادو التي كانت معقلا للمتمردين فيما سبق.

وقال علي محمود المقيم في قوقاني بالهاتف:«القوات الكينية وصلت الى قرية قوقاني في مدرعات وتحركت» مضيفاً أن «القوات الصومالية مرت من هنا أول من امس ايضا»

من جهته، ذكر الكولونيل جانواسي مهدي من القوات الصومالية ان «جنوده يتقدمون نحو بلدة افمادو قرب قاعدة لحركة الشباب قصفت في غارات جوية» فيما قال قائد بالجيش الصومالي ان المتمردين فروا من المنطقة في وقت لاحق.

من جانب آخر، تم اختطاف بريطانية واخرى فرنسية من ساحل شمال كينيا في حادثين منفصلين واختطاف عاملتي اغاثة اسبانيتين من مخيم للاجئين ليهدد قطاع السياحة النشط في كينيا واضطرت الحكومة الى اظهار أنها قادرة على الدفاع عن حدودها.

في هذا السياق، قالت مصادر أمنية ان البريطانية والفرنسية محتجزتان في منطقة تسيطر عليها حركة الشباب بوسط الصومال فيما نفى المتشددون مسؤوليتهم عن حوادث الخطف.

بالمقابل، تعهدت حركة الشباب الصومالية المسلحة أمس بمحاربة القوات الكينية التي دخلت الصومال بحثا عن أربعة سائحين أوروبيين مختطفين بينهم أمرأتان من العاملين في مجال الإغاثة.

ودعا أحد مسؤولي حركة الشباب ذكر اسمه حسن تركى «جميع المقاتلين المجاهدين والمسلمين الدفاع عن أراضيهم أمام جنود الأعداء»، متعهدا دحر الجنود الكينيين .(