أعرب ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة عن أمله وتفاؤله في المستقبل، وفي أن البحرين بكافة أطيافها قادرة على تجاوز ما مرت به، عن طريق التوافق الوطني والالتزام بالحوار الوطني البناء لـ «ضمان مستقبل آمن وواعد لكافة المواطنين في نطاق الأسرة الواحدة».
وقال ولي العهد، لدى استقباله أمس مساعد نائب وزير الخارجية الأميركية لشؤون الجزيرة العربية ستيفن سيتش، إن الحوار الوطني الهادف للحفاظ على «مكاسب البحرين التي تحققت في العقد الماضي والبناء عليها؛ بغية أن تظل البحرين مملكة الديمقراطية والقانون والاقتصاد الحر المنفتح وحقوق الانسان، وهي أهداف على كل بحريني وبحرينية السعي للتمسك بها».
من جانبه، قال رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة إن الديمقراطية ترسخت لدى البعض للأسف بمفهوم خاطئ، مؤكدا أن الديمقراطية ليست أن تفعل ما تشاء وقتما تشاء، فهناك حقوق مدنية وحقوق للدولة، ومسؤولية دينية واجتماعية يجب أن تكون الإطار الذي يحفظ الديمراقرطية ويضمن ممارستها بالأسلوب الأمثل.