دعا مجلس الشورى السعودي العالم إلى الضغط على إيران للتخلي عن «دعم الأعمال الإرهابية»، وذلك عقب الكشف عن «مؤامرة» إيرانية لاغتيال السفير السعودي لدى الولايات المتحدة الأميركية عادل الجبير، فيما هددت طهران برد حاسم على أي عمل غير مناسب ، مؤكدة انها لا تحتاج للجوء إلى الاغتيالات. وأهاب مجلس الشورى السعودي، في بيان تلاه نائب رئيس المجلس بندر بن محمد حمزة حجار في مستهل الجلسة التي عقدها أمس، بـ«المجتمع الدولي والاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية والمجالس التشريعية والبرلمانية العربية والإسلامية والدولية، لإدانة المحاولة الإرهابية التي تهدد الأمن والسلم الدوليين». ودعا الى «اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد كل من يدعم الأعمال الإرهابية، والضغط عليه للتخلي عن تلك الممارسات».

وعبّر مجلس الشورى عن إدانته واستنكاره الشديدين للمحاولة «الآثمة» لاغتيال الجبير، مؤكداً أن «تلك المحاولة التي أحبطتها السلطات الأميركية، تشكل انتهاكا صارخاً لجميع الأعراف والمواثيق الدولية والمبادئ الدبلوماسية».

وشدد مجلس الشورى على «رفضه هذه المؤامرة وكل المحاولات الهادفة إلى زعزعة استقرار المملكة وتهديد أمنها وإشاعة الفتنة بين شعبها»، مؤكداً «دعمه الكامل لجميع الإجراءات والسياسات التي تتخذها الحكومة السعودية لحفظ أمن واستقرار المملكة وشعبها، وردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن وسلامة الدبلوماسيين السعوديين في الخارج». إلى ذلك، اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان ايران «لا تحتاج للجوء الى اغتيالات».

وقال احمدي نجاد في خطاب امام طلاب نقل موقع التلفزيون الرسمي مضمونه ان «الامة الايرانية متحضرة ولا تحتاج للجوء الى اغتيالات». واضاف احمدي نجاد مخاطبا الاميركيين ان «الاغتيال وسيلة تلجؤون اليها انتم، انتم الاميركيين».