تكتسب الانتخابات العمانية التي يتنافس فيها 1133 مترشحا ومترشحة في مجلس الشورى (2011 - 2014) بسلطنة عمان اهمية كبيرة ما يجعلها مرحلة من التحديات في حياة العمانيين في الفترة المقبلة.

وتدرج مجلس الشورى الذي بدأ إنشاؤه عام1991 في مراحل عديدة في مجال الممارسات والاصلاحات والممارسة الانتخابية، حيث اصبح المجلس مهيئاً للعب دور اكبر في العمل الديمقراطي.

ويعد الاختيار من قبل الناخبين العمانيين من الخطوات الاساسية التي تمهد لوصول مرشحين على قدر كبير من الحنكة والدراية بالاوضاع الداخلية ما يمكنه ان يكون فاعلا في ايصال الرسالة الى ابناء الولاية التي يمثلها بكل امانة وموضوعية.

ويعتبر تطور مجلس الشورى عملية حتمية اكدها العاهل العماني السلطان قابوس بن سعيد في العديد من خطاباته في عقد التسعينات من القرن الماضي ومن هنا فان المواطــن يعد مهماً في تطور الفكر الانساني.

وفي هذا الصدد قال عمانيون في تصريحات متفرقة ان المرشح الذي يحالفه الحظ بعضوية مجلس الشورى عليه ان يحترم القسم الذي سيؤديه قبل ممارسة عمله وتأكيد انتمائه لوطنه وولائه لقيادته وحكومته. واضافوا ان مجلس الشورى قدم منذ انشائه العديد من الاراء والتصورات والكثير من القرارات والتوصيات، اضافة الى انه ساهم بشكل كبير في عملية التنمية الشــاملة التي تشهــدها حــاليا ســلطنة عمان. واكــدوا ان مجلس الشورى له دور اكبر في مجال مناقشة الخطط التنموية اضافة الى الكثير من القرارات والتوصيات والمساهمة بشكل فعال في عملية التنمية الشاملة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية.

واوضحوا ان ارتفاع المرشحين والمترشحات خلال الفترة الحالية من الانتخابات يدل على تصاعد الاقبال على المشاركة في تدبير الشأن الوطني اضافة الى التنافس الشديد على المقاعد في المجلس، معربين عن املهم في ان تحظى الانتخابات بمشاركة ايجابية وفعالة من مختلف شرائح المجتمع لاسيما اولئك الذين يحق لهم التصويت، مشيرين الى ان الانتخابات ليست واجبا وطنيا مناطا بكل مواطن ومواطنة بل وسيلة حضارية وديمقراطية للتعبير عن الرأي لكل ناخب في من يختاره لتمثيله في عضوية مجلس الشورى.