عقدت الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة «فتح»، بدعوة من حركة «حماس»، اجتماعاً في غزة أمس اتفقت خلاله على احتفالات رسمية وشعبية للأسرى المنوي الإفراج عنهم في قطاع غزة ضمن صفقة التبادل مع إسرائيل. وفي بيان تلاه الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية أبو مجاهد بعد الاجتماع أكد اتفاق كافة الفصائل على «بدء الترتيبات والإجراءات اللازمة لاستقبال الأسرى المحررين بما يليق بهم من حفاوة كأبطال في احتفالات رسمية وشعبية». وعبرت الفصائل عن فخرها بالصفقة التي توصلت إليها «حماس» مع إسرائيل بوساطة مصرية، ووجهت «التحية لأبطال المقاومة الذين نفذوا عملية الوهم المتبدد»، التي جرى خلالها أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
وشددت الفصائل بحضور ممثلين عن منظمات المجتمع المدني على أنها «ستواصل جهودها لتحرير الأسرى جميعاً من سجون الاحتلال الإسرائيلي». من جانبه، قال القيادي في «حماس» إسماعيل رضوان انه «تم التأكيد في الاجتماع ان قضية الأسرى على سلم أولويات حماس والفصائل». وأضاف: «بمجرد إطلاق الأسرى وتسليمهم للجانب المصري سيقام استقبال رسمي في معبر رفح (الحدودي مع مصر) تشارك فيه حماس والحكومة (المقالة) والقوى ومؤسسات المجتمع المدني ثم يجري استقبال شعبي رمزي قبل نقلهم لأهاليهم». ()
